فهرس الكتاب

الصفحة 834 من 1473

-تخريج الأثر:

رواه ابن أبي شيبة (28994) في كتاب الحدود، باب في المرتدة ما يصنع بها؟ عن عبد الرحيم , ووكيع، ورواه محمد بن الحسن في كتاب الآثار ـ كما في نصب الراية 3/ 457 ـ، ورواه عبد الرزاق , ومن طريقه الدارقطني في السنن (119) ، (354) ، عن سفيان الثوري، ورواه الدارقطني في السنن (355) من طريق أبي قطن، ورواه البيهقي 8/ 203 من طريق أبي يحيى الحماني، ستتهم (عبد الرحيم، وكيع، ابن الحسن، الثوري، أبو قطن، أبو يحيى) عن أبي حنيفة به.

وتوبع أبو حنيفة في روايته: تابعه أبو مالك النخعي: رواه الدارقطني في السنن (120) نا أحمد بن إسحاق بن بهلول , نا أبي , نا طلق بن غنام , عن أبي مالك النخعي , عن عاصم بن أبي النجود , عن أبي رزين , عن ابن عباس قال: المرتدة عن الإسلام تحبس , ولا تقتل. قال البيهقي في مختصر الخلافيات 4/ 408:"وقد رواه أبو مالك النخعي عن عاصم بن أبي النجود مثل رواية أبي حنيفة عنه إلا أنه ضعيف الحديث".

قال الزيلعي في نصب الراية 3/ 457:"ورواه عبد الرزاق في مصنفه , في أواخر القصاص: أخبرنا سفيان الثوري , عن عاصم , عن أبي رزين به، ومن طريق عبد الرزاق رواه الدارقطني في سننه إلا أنه قال: عن الثوري , عن أبي حنيفة , عن عاصم. فليحرر ذلك. ثم أسند الدارقطني عن يحيى بن معين , قال: كان الثوري يعيب على أبي حنيفة حديثا كان يرويه ,ولم يروه غير أبي حنيفة ,عن عاصم , عن أبي رزين انتهى. ثم أخرجه الدارقطني , عن أبي مالك النخعي , عن عاصم بن أبي النجود به".

وساق الدارقطني بإسناده (352) من طريق أبي عاصم , عن سفيان , وأبي حنيفة , عن عاصم به. وساق أيضًا بإسناده (356) من طريق أبي عاصم , عن سفيان , عن عاصم به. ولم يذكر أبا حنيفة. ثم أورد الدارقطني: قول عاصم: نا أبو حنيفة , عن عاصم بهذا فلم أكتبه , وقلت: قد حدثتنا به عن سفيان يكفينا، وقال أبو عاصم نرى أن سفيان الثوري إنما دلسه عن أبي حنيفة , فكتبتهما جميعا. قلت: فلذلك صوبه الدارقطني؛ كما أخبر الزيلعي.

قال يحيى بن معين كما في الكامل 7/ 5: كان الثوري يعيب على أبى حنيفة حديثا يرويه , ولم يكن يرويه غير أبى حنيفة , عن عاصم , عن أبى رزين , عن ابن عباس فلما خرج الى اليمن دلسه.

وقال أحمد في العلل 3/ 73: حدثني عبد الرحمن بن مهدي , قال: سألت سفيان عن حديث عاصم ـ يعني بن أبي نجود ـ في المرتدة , فقال: أما من ثقة فلا , قال أبي: وكان أبو حنيفة يحدثه عن عاصم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت