فُلاَنٍ المُرَادِيُّ، وَإِنِّي كُنْت حَارَبْت اللهَ وَرَسُولَهُ, وَسَعَيْت فِي الأَرْضِ فَسَادًا، فَهَذَا حِينَ جِئْت, وَقَدْ تُبْت مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرَ عَلَيَّ، قَالَ: فَقَامَ أَبُو مُوسَى المَقَامَ الَّذِي قَامَ فِيهِ, ثُمَّ قَالَ: إنَّ هَذَا فُلاَنُ بْنُ فُلاَنٍ المُرَادِيُّ: وَإِنَّهُ كَانَ قد حَارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ, وَسَعَى فِي الأَرْضِ فَسَادًا، وَإِنَّهُ قَدْ تَابَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ، فَإِنْ يَكُ صَادِقًا: فَسَبِيلُ مَنْ صَدَقَ، وَإِنْ كَانَ كَاذِبًا: يَأْخُذُهُ اللهُ بِذَنْبِهِ، قَالَ: فَخَرَجَ فِي النَّاسِ, فَذَهَبَ وَلَحَى, ثُمَّ عَادَ فَقُتِلَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• عبد الرحيم بن سليمان الكناني: ثقة له تصانيف، من صغار الثامنة. تقدم.
• أشعث بن سوار الكندي النجار، قاضي الأهواز, ضعيف , من السادسة. تقدم.
• عامر بن شراحيل الشعبي , ثقة مشهور , فقيه فاضل , من الثالثة. تقدم.
الحكم عليه:
إسناده ضعيف، فيه أشعث بن سوار (ضعيف) . وتابعه: إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدي كما سيأتي، وهو (صدوق يهم , ورمي بالتشيع) كما في التقريب 1/ 108، ولكنه يتقوى به.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (32790) ما قالوا فيمن يحارب ويسعى في الأرض فسادا ثم يستأمن من قبل أن يقدر عليه في حربه، عن عبد الرحيم، ورواه ابن جرير في التفسير 6/ 222 من طريق محمد بن فضيل، ورواه البيهقي في الكبرى 8/ 284 من طريق سفيان، ثلاثتهم (عبد الرحيم، ابن فضيل، سفيان) عن أشعث بن سوار، ورواه ابن جرير في التفسير 6/ 222 من طريق إسماعيل السدي، كلاهما (أشعث، السدي) عن الشعبي به نحوه. وفي لفظ الطبري:"عن عامر قال: جاء رجل من مراد إلى أبي موسى, وهو على الكوفة في إمرة عثمان بعد ما صلى المكتوبة , فقال: يا أبا موسى".فذكره.
وذكره السيوطي في الدر المنثور 3/ 70 وزاد في نسبته: عبد بن حميد , عن الاشعث , عن رجل, قال: صلى رجل مع أبي موسى الأشعري ... فذكره.
-الحكم العام على الأثر:
حسن لغيره.