وذكره السيوطي في الدر المنثور 3/ 70 وزاد في نسبته: عبد بن حميد , وابن أبي الدنيا في كتاب الأشراف.
-الحكم العام على الأثر:
منقطع.
قال ابن أبي شيبة [1] :
(461) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ, عَنْ أَشْعَثَ, عَنْ الشَّعْبِيِّ: زَعَمَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ مُرَادٍ صلَّى, فَلَمَّا سَلَّمَ أَبُو مُوسَى قَامَ؛ فَقَالَ: هَذَا مَقَامُ التَّائِبِ العَائِذِ , فَقَالَ: وَيْلَك! مَا لَك؟ قَالَ: أَنَا فُلاَنُ بْنُ
(1) رواه ابن أبي شيبة (32790) ما قالوا فيمن يحارب ويسعى في الأرض فسادا , ثم يستأمن من قبل أن يقدر عليه في حربه.