-تخريج الأثر:
رواه أبوداود في السنن (4372) ، والنسائي في المجتبى (4046) ، وفي الكبرى (3509) ، ومن طريقه الطحاوي في شرح مشكل الآثار 5/ 46، ورواه الطحاوي أيضًا في شرح مشكل الآثار 5/ 45، كلهم من طريق علي بن الحسين بن واقد به. وزاد النسائي:"وَلَيْسَتْ هذه الآيَةُ لِلرَّجُلِ المُسْلِمِ, فَمَنْ قَتَلَ , وَأَفْسَدَ في الأرض , وَحَارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ, ثُمَّ لَحِقَ بِالكُفَّارِ , قبل أَنْ يُقْدَرَ عليه , لم يَمْنَعْهُ ذلك أَنْ يُقَامَ فيه الحَدُّ الذي أَصَابَ"، وفي لفظ الطحاوي:"وَلَيْسَتْ تُحَرِّزُ هذه الآيَةُ , الرَّجُلَ المُسْلِمَ من الحَدِّ إنْ قَتَلَ , أوأَفْسَدَ في الأَرْضِ, أو حَارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ".
-الحكم العام على الأثر:
حسن لذاته.
قال الطبري [1] :
(464) حَدَّثَنِي المُثَنَّى, قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الله, قَالَ: ثَنِي مُعَاوِية, عَنْ عَلِي, عَنْ ابْنِ عَبَّاس قَوْلُه: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المائدة:33] . الآيَة. قَالَ: مَنْ شَهَرَ السِّلاحَ فِي فِئَةِ الإِسْلام, وأَخَافَ السَّبِيل, ثُمَّ
(1) رواه الطبري في تفسيره 6/ 214.