ظُفِرَ بِهِ, وَقُدِرَ عَلَيْهِ, فَإِمَامُ المُسْلِمِينَ فِيْهِ بِالْخِيَار؛ إِنْ شَاءَ قَتَلَهُ, وإِنْ شَاءَ صَلَبَه, وإِنْ شَاءَ قَطَعَ يَدَهُ, وَرِجْلَهُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دراسة إسناد الأثر:
• المثنى بن إبراهيم الآملي , شيخ ابن جرير , لم أجد من ترجم له , من أصحاب الكتب , قال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه , على تفسير الطبري 1/ 176:"وأما المثنى شيخ الطبري: فهو المثنى بن إبراهيم الآملي , يروي عنه الطبري كثيرًا في التفسير, والتاريخ".
• عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم الجهني , أبو صالح المصري , كاتب الليث صدوق كثير الغلط , ثبت في كتابه , وكانت فيه غفلة , من العاشرة. تقدم.
• معاوية بن صالح بن حدير الحضرمي , الحمصي , قاضي الأندلس , صدوق له أوهام , من السابعة. تقدم.
• علي بن أبي طلحة سالم مولى بني العباس , سكن حمص , أرسل عن ابن عباس ولم يره , من السادسة , صدوق قد يخطئ م د س ق. تقدم.
الحكم عليه:
صحيفة صحيحة تلقاها العلماء بالقبول, وإن كان الإسناد منقطعًا , لأن علي بن أبي طلحة، لم يدرك ابن عباس. قال الهيثمي في المجمع 7/ 15:"رواه الطبراني , وعلي بن أبي طلحة لم يدرك ابن عباس". ولكن هذه الصحيفة تلقاها العلماء بالقبول, قال ابن حجر: وهذه النسخة كانت عند البخاري عن أبي صالح. وقد اعتمد عليها في صحيحه كثيرًا فيما علقه عن ابن عباس. وقد اعتمدها لكون الواسطة بينهما معروفة؛ وهو إما مجاهد أو سعيد بن جبير. انظر التفصيل فيها عند الأثر رقم (143) .
-تخريج الأثر:
رواه الطبري في تفسيره 6/ 214، 6/ 206 والطبراني في الكبير (13032) من طريق عبدالله به نحوه.
ولفظ الطبراني، والطبري 6/ 206:"قَوْمٌ من أَهْلِ الكِتَابِ بَيْنَهُمْ , وَبَيْنَ النبي - صلى الله عليه وسلم - عَهْدٌ , وَمِيثَاقٌ فَنَقَضُوا العَهْدَ , وأفسدوا في الأَرْضِ , فَخَيَّرَ اللهُ نَبِيَّهُ - صلى الله عليه وسلم - إن شَاءَ أَنْ يَقْتُلَ , وَإِنْ شَاءَ صَلَبَ , وَإِنْ شَاءَ أَنْ"