فهرس الكتاب
الحكم عليه:
منقطع , لأن عامرًا الشعبي لم يدرك خالد بن الوليد, ولد الشعبي بعد وفاة عمر بست سنوات: سنة 23 هـ , ومات خالد سنة إحدى أو اثنتين وعشرين للهجرة. ورواته ثقات عدا خالد بن سلمة صدوق, ومع انقطاعه لكنه يتقوى بمجموع طرقه, فيرتقي للحسن لغيره كما يتضح في تخريجه, وانضمامه للأثر الذي يليه, والله أعلم.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (33729) في كتاب البعوث , والسرايا , باب قدوم خالد بن الوليد الحيرة , وصنيعه.
ورواه ابن أبي شيبة فيه أيضًا (33728) عن أبي أسامة , وسعيد بن منصور (2482) ,عن سفيان, ورواه أبو يعلى (7190) , وأبو عبيد في الأموال (86) , ومن طريقه ابن زنجويه في الأموال (131) , كلاهما عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة, ورواه الطبري في تاريخه من طريق أبي مخنف, وأبو مخنف متهم بالكذب, ورواه أيضًا 2/ 307 من طريق عمرو بن محمد بن مجالد, ورواه البلاذري في فتوح البلدان ص (341) من طريق سعيد بن مجالد, كلهم (أبو أسامة , سفيان ,يحيى بن زكريا , أبو مخنف , عمرو بن محمد , سعيد بن مجالد) عن مجالد , عن عامر الشعبي به نحوه. وفيه إضافة للانقطاع السابق, مجالد بن سعيد حيث تدور عليه هذه الطرق, وهو ضعيف. وذكره الهيثمي في المجمع 6/ 220 وقال:"رواه أبو يعلى, وفيه مجالد, وهو ضعيف". وقد تابعه خالد بن سلمة كما في تقدم. وفي لفظ مجالد:"وَدَفَعَهُ إلَى ابْنِ بَقِيلَةَ، قَالَ عَامِرٌ: وَأَنَا قَرَأْته عِنْدَ ابْنِ بَقِيلَةَ".وفيه أيضًا"وابعثوا إلي بالرهن".
ورواه يحيى بن آدم في الخراج (141) قال حدثنا حسن بن صالح, عن أشعث, عن الشعبي, قال: صالح خالد بن الوليد أهل الحيرة, وأهل عين التمر, قال: وكتب بذلك إلى أبي بكر رضي الله عنه, فأجازه. وفيه: أشعث بن سوار الكندي النجار: ضعيف. تقريب التهذيب 1/ 113, بالإضافة للانقطاع السابق.
-الحكم العام على الأثر:
حسن لغيره , فهذا الأثر يتقوى بانضمامه للأثر الذي سيأتي بعده برقم (475) , فيرتقي للحسن لغيره, والله أعلم.