فهرس الكتاب
لى شيئا , فأتيت منزلى , فلما خرج إلى الناس , دخلت عليه , فقال: ما هذا الذى أرسلت به إلى؟ فقلت: وجدناه مالا مدفونا , قلت: ليس بفيء , ولا جزية , ولا بصدقة , فقلت: ليس لأحد فيه حق غير أمير المؤمنين , فقال: لا أبا لك , وما جعلني أحق به , وأنا بالمدينة , وهم في نحور العدو؟! قلت: يا أمير المؤمنين , طيبت ذلك , فقال: أتعرف خاتم رسولك , ففتحته , فإذا فيه شيء عجيب , فقال: فانى أعزم عليك إلا ذهبت به إلى الكوفة , فقسمته , فقال أبو وائل: فرأيت السائب يخرج قطع الذهب حتى يعطى الرجل.
وفيه: سويد بن عبد العزيز وهو ضعيف , كما في التقريب 1/ 260 , ولكن رجح ابن حجر كما في الإصابة 3/ 17 أنه سعيد بن عبد العزيز التنوخي وهو ثقة, وكذلك رجح المحقق الأعظمي في الحاشية 2/ 186. فيصح الإسناد بهذا الترجيح , ويكون سعيد تصحف إلى سويد , والله أعلم.
وقال ابن حجر في الإصابة 3/ 17:"وحكى الهيثم بن عدي, عن الشعبي: أن السائب شهد فتح مهرجان, ودخل دار الهرمزان, فرأى فيها ظبيا من جص مدا يده, فقال: أقسم بالله, أنه ليشير إلى شيء, فنظر فإذا فيه خبيئة للهرمزان , فيها سفط من جوهر".
-الحكم العام على الأثر:
صحيح.