فهرس الكتاب
وقد تغير بأخرة , فكان ربما تلقن", وقال النسائي:"كان ربما لقن , فإذا انفرد بأصل لم يكن حجة, لأنه كان يلقن فيتلقن". التهذيب 4/ 204. وفيه: النعمان بن حميد: ذكره أبو حاتم , ولم يتكلم عليه بجرح , ولا تعديل ,ووثقه ابن حبان , قال الخطيب: من كبار تابعي أهل الكوفة , ذكرالبخاري أنه صلى مع عمر بن الخطاب."
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (33769) في كتاب البعوث والسرايا , باب في أمر القادسية , وجلولاء , وذكره ابن حزم في المحلى 8/ 420.
-الحكم العام على الأثر:
ضعيف.
قال ابن أبي شيبة: [1]
(508) حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ, عَنْ شُعْبَةَ, عَنْ سِمَاكٍ, عَنْ مِلْحَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ ثَرْوَانَ, قَالَ: كَانَ سَلْمَانُ أَمِيرَ الْمَدَائِنِ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ, قَالَ: يازيدُ, قُمْ فَذَكِّرْ قَوْمَك.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) رواه ابن أبي شيبة (33771) في كتاب البعوث , والسرايا , باب في أمر القادسية , وجلولاء.