فهرس الكتاب
فإذا تقرر هذا: فهو ثروان بن ملحان التيمي , روى عن عمار بن ياسر, روى عنه سماك بن حرب, وقد قلبه شعبة , فقال: ملحان بن ثروان , وقال ابن المديني: لا نعلم أحدًا حدث عن ثروان غير سماك , وذكره ابن حبان في الثقات , وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة. لسان الميزان 2/ 82 , الجرح والتعديل 2/ 472.
• (يازيدُ) لعله زيد بن صوحان بن حجر بن الحارث العبدي , قال ابن الكلبي: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم , وصحبه. وتعقبه أبو عمر فقال: لا أعلم له صحبة , وإنما أدرك , وكان فاضلا دينا , سيدا في قومه. وقال ابن حجر: وقد حكى الرشاطي عن أبي عبيدة معمر بن المثنى أن له وفادة , قال: وروى يعقوب بن شيبة من طريق غيلان بن جرير, قال: كان زيد بن صوحان يحب سلمان , فمن شدة حبه له اكتنى أبا سلمان, وكان يكنى أبا عبد الله. الإصابة 2/ 646 ـ 648.
الحكم عليه:
وفيه: ملحان بن سليمان بن ثروان , ترجح والله أعلم أنه ملحان بن ثروان ,أو ثروان بن ملحان , وثقه العجلي , وابن حبان وليس مفقودًا كما قيل. وفيه: سماك بن حرب , (صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة , وقد تغير بأخرة , فكان ربما تلقن) , ولا يخشى في هذه الرواية من اختلاطه , لأنها من رواية شعبة عنه , وهو ممن سمع منه قبل اختلاطه , قال يعقوب:"ومن سمع منه قديما مثل شعبة وسفيان فحديثهم عنه صحيح مستقيم".انظر: التقريب 1/ 255 , التهذيب 4/ 204.
-تخريج الأثر:
رواه ابن أبي شيبة (33771) في كتاب البعوث, والسرايا, باب في أمر القادسية, وجلولاء. لم أجده عند غيره.
-الحكم العام على الأثر:
فيه جهالة.
قال ابن أبي شيبة: [1]
(509) حَدَّثَنَا عَفَّانَ, قَالَ: ثِنَا أَبُو هِلالٍ, عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ: كَانَ عَلَى ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ, يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ: دِرْعٌ سَابِغٌ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) رواه ابن أبي شيبة (33772) في كتاب البعوث , والسرايا , باب في أمر القادسية , وجلولاء.