إدريس به. قال الدارقطني كما في أطراف الغرائب والأفراد 3/ 23: تفرد به عبد الله بن إدريس , عن مسعر, عن أبي حصين , عن الشعبي , وذكر مالك بن صحار الحديث.
ورواه ابن أبي شيبة (33804) في كتاب البعوث , والسرايا , باب في بلنجر حَدَّثَنَا شَرِيكٌ , عَنْ ابْنِ الأَصْبَهَانِيِّ , عَنْ الشَّيْبَانِيِّ , عَنْ الشَّعْبِيِّ , به نحوه. ولفظه"غَزَوْنَا بَلَنْجَرَ, فَجرح أَخِي , فَحَمَلْته خَلْفِي, فَرَآنِي حُذَيْفَةُ فَقَالَ: مَنْ هَذَا، فَقُلْت: أَخِي جُرِحَ , فَرَجَعَ قَابلًا نَفْتَحُهَا إنْ شَاءَ اللَّهُ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: لا وَاَللَّهِ , لا يَفْتَحُهَا الله عَلَيَّ أَبَدًا , وَلا الْقُسْطَنْطِينِيَّة , وَلا الدَّيْلَمَ".
ورواه أبو نعيم في تاريخ أصبهان (1895) من طريق يحيى بن محمد بن سليمان بن الأصبهاني , سمعت أبي يذكر, عن عبد الرحمن بن الأصبهاني , عن الشعبي , به نحوه. وفي لفظه"إلا هاشمي بهم فتح هذا الأمر وبهم ختم".
ورواه ابن أبي شيبة (33809) في كتاب البعوث , والسرايا , باب في بلنجر: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ, عَنْ الأَعْمَشِ , عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ , عَنْ حُذَيْفَةَ , قَالَ: لا يَفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّة , وَلا الدَّيْلَمَ , وَلا الطَّبَرِسْتَانَ إلا رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ. وذكره البخاري في التاريخ الكبير 7/ 306 في ترجمة مالك بن صحار, وكذلك ذكره أبوحاتم في الجرح والتعديل 8/ 211.
-الحكم العام على الأثر:
محتمل للتحسين.