فهرس الكتاب

الصفحة 1002 من 1694

[716/ 283] [1] ، بر [2] ، ند [3] ، نع [4] : سلمى خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

ويقال: مولاة صفيّة بنت عبد المطلب.

هي امرأة أبي رافع، وهي قابلة إبراهيم بن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهي التي غسلت فاطمة - رضي الله عنها -، شهدت سلمى خيبر مع النبي عليه السلام [5] .

الطبراني: نا جعفر بن سليمان النوفلي [6] ، والحضرميّ قالا: نا إبراهيم بن المنذر / [292/ أ] الحزامي، نا معن بن عيسى، نا فائد [7] - مولى عبادل [8] -، عن مولاه عبيد الله بن علي بن أبي رافع [9] ، عن جدته سلمى قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكره أن يؤخذ من رأس الطعام [10] .

(1) المعجم الكبير (24/ 297) .

(2) الاستيعاب (4/ 1862 ت 3383) .

(3) انظر: أسد الغابة (7/ 147 ت 7000) .

(4) معرفة الصحابة (6/ 3352 ت 3903) .

(5) انظر: الطبقات لابن سعد (8/ 227) .

(6) لم أظفر بترجمته، تقدم.

(7) صدوق كما في التقريب (ص/444 ت 5375) .

(8) هذا لقب مولاه، واسمه: عبيد الله بن علي بن أبي رافع، شيخه في هذا الحديث كما في ترجمته من التقريب الآتي ذكرها.

(9) المدني يعرف بعبادل، ويقال فيه: علي بن عبيد الله، ليّن الحديث. انظر: التقريب (ص/373 ت 4322) .

(10) إسناده ضعيف؛ لحال عبيد الله بن علي المعروف بعبادل، وقد تساهل الهيثمي في المجمع (5/ 27) حيث حكم على رجاله بأنهم ثقات كلهم.

وللحديث شاهد من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - بمعناه أخرجه أبو داود في كتاب الأطعمة، باب ما جاء في الأكل من أعلى الصحفة (4/ 142 ح 3772) ، والترمذي في كتاب الأطعمة، باب ما جاء في كراهية الأكل من وسط الطعام (4/ 260 ح 1805) ، والنسائي في الكبرى (6/ 264 ح 6729) ، وابن ماجة في كتاب الأطعمة، باب النهي عن الأكل من ذروة الثريد (2/ 285 ح 3277) ، والإمام أحمد في المسند (4/ 463 ح 2730) ، والدارميّ في السنن (2/ 137 ح 2046) ، والبيهقي في الكبرى (7/ 278) من طرق عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به.

وإسناده حسن؛ لحال عطاء بن السائب وهو وإن كان قد اختلط إلا أن ممن روى عنه هذا الحديث شعبة كما عند أبي داود والنسائي وأحمد والدارمي والبيهقي وهو من الأكابر الذين رووا عنه قبل الاختلاط. انظر: الكواكب النيرات (ص/319) .

قال الترمذي عقبه: (حسن صحيح، إنما يعرف من حديث عطاء بن السائب) . وصححه الغلامة الألباني في صحيح سنن أبي داود (2/ 442 - 443) . فالحديث بهذا الشاهد يرتقي إلى درجة الحسن لغيره، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت