عبد الله بن جبير الخزاعيّ، عن أبي الفيل، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا تسبُّوا ماعزًا) لما رجم [1] .
[277] (ند [2] ، نع [3] : أبو القاسم الأنصاريّ [4] .
روى حديثه جابر، وأنس بن مالك. قلت: وأبو غَزِية الأنصاريّ [5] .
(1) وأخرجه من طريق عباد بن يعقوب الترمذي في العلل الكبير (2/ 598 - 599) .
ومن طريق الوليد بن أبي ثور أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (4/ 319) ، والطبراني في الكبير (22/ 325 ح 817) ، والبزار كما في كشف الأستار (1/ 259) .
والإسناد ضعيف؛ لحال الوليد بن أبي ثور، وقد تفرد به. قال البخاري كما في العلل الكبير للترمذي (2/ 599) : (لا أعلم أحدًا رواه عن سماك بن حرب غير الوليد بن أبي ثور) . وقال البغوي: (ليس له غيره، ولم يحدث به غير سماك بن حرب) . انظر: الإصابة (7/ 323 ت 10392) .
وعبد الله بن جبير مجهول كما تقدّم.
وفي صحيح مسلم في كتاب الحدود باب من اعترف على نفسه بالزنى (3/ 1321 - 1322 ح 1695) من حديث بريدة في قصة رجم ماعز قال: ( ... ثم جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهم جلوس فسلّم ثم جلس فقال:(استغفروا لماعز بن مالك) قال: فقالوا: غفر الله لماعز بن مالك. قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لقد تاب توبة لو قُسمت بين أمّة لوسعتهم) .
(2) انظر: أسد الغابة (6/ 249 ت 6163) .
(3) معرفة الصحابة (6/ 2791 ت 3390) .
(4) قال الحافظ في الإصابة (7/ 326 ت 10400) : (ولم أعرف اسم هذا الرجل ولا نسبه) .
(5) وتقدمت روايته عنه في ترجمته رقم (258) .