[1008/ 575] [بر[1] ، مو [2] ] [3] معاذة بنت عبدالله، وقيل: مُسيكة مولاة عبدالله ابن أبيّ ابن سلول.
فيها نزلت: (وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى البِغَاءِ إنْ أرَدْنَ تَحَصُّنًَا [4] . وكان ابن أبيّ يكرهها على ذلك، فتأباه وتمتنع منه؛ لإسلامها. هكذا قال الزّهريّ: معاذة [5] .
(1) الاستيعاب (4/ 1913 ت 4094) .
(2) انظر: أسد الغابة (7/ 267 ت 7283) .
(3) ما بين المعقوفين لم يتضح بسبب البلل، وما أثبته من المصدر السابق.
(4) أول الآية (33) من سورة النور.
(5) أخرجه الطبري في تفسيره (18/ 133) عن الحسن. وأخرجه ابن بشكوال في الغوامض والمبهمات (1/ 376 ح 339) من طريق سلمة بن شبيب، كلاهما عن عبدالرّزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزّهريّ به.
الحسن شيخ الطّبري لم يتبين لي من هو، إلاّ أنَّ سلمة بن شبيب قد تابعه على روايته، وسلمة بن شبيب ثقة كما في التقريب (ص/247 ت 2494) وهو ممن سمع من عبدالرّزاق قبل اختلاطه، وقد أخرج له مسلم في صحيحه عن عبدالرّزاق. انظر: الكواكب النيرات (ص/279) . فالإسناد صحيح، إلا أنه مرسل. وفي أخبار المدينة لابن شبة (1/ 212 ح 723) رواه من طريق يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرني عمر بن ثابت الأنصاري به. وعمر بن ثابت قال عنه الحافظ في التقريب (ص/410 ت 4870) : (ثقة من الثالثة، أخطأ من عدة في الصّحابة) . ويبقى فيه علة الإرسال، والله أعلم.