الله عليه وسلم - يأتدم بها. يعني فأبلغتها، فقال: (أفرغوا لها عكتها) . فردتها إلى بيت أم سليم، وليست ثمّ. فجاءت أم سليم فرأتها مملوءة سمنًا تقطر ... الحديث بطوله [1] .قال أبو موسى: يحتمل أن تكون إحدى المذكورات.
[695/ 262] (مو [2] : زائدة، ويقال: زيدة مولاة عمر بن الخطاب.
(1) أخرجه الطبراني في الكبير (25/ 120 ح 293) من طريق شيبان بن فروخ، عن محمد بن زياد البرجمي، عن أبي ظلال، عن أنس بن مالك، عن أمه به.
والإسناد ضعيف؛ محمد بن زياد البرجمي مجهول كما في الجرح والتعديل (7/ 258 ت 1413) ، والميزان (3/ 554 ت 7559) ، وأبو ظِلال هو: هلال بن أبي هلال القَسْملي، ضعيف كما في المصدر السابق (ص/576 ت 7349) .
قال الحافظ في الإصابة (7/ 683 ت 11257) : (وفي حفظي أن قوله:"زينب"تصحيف، وإنما هي ربيبة - بمهملة وموحدتين، الأولى مكسورة، بينهما تحتانية، وآخره هاء التأنيث) اهـ. قلت: وهو كما قال في مسند أبي يعلى (7/ 258 ح 1413) من طريق محمد بن زياد البرجمي به، والحمد لله.
(2) انظر: أسد الغابة (7/ 122 ت 6937) .