فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 1694

المبحث الرابع: أهمية الكتاب

لكتاب"الجامع"أهمية كبيرة يظهر بعضها فيما يلي:

أولًا: اعتماد مصنفه على الكتب الأصيلة المصنفة في معرفة الصحابة، الموجود منها كمعجم الصحابة لأبي القاسم البغوي ت 317 هـ، والمعجم الكبير لأبي القاسم الطبراني ت 360 هـ، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني ت 430 هـ، والاستيعاب في معرفة الأصحاب لأبي عمر بن عبد البر ت 463 هـ، وغيرها. وما هو في حكم المفقود ككتاب الحروف في معرفة الصحابة لأبي علي بن السكن ت 353 هـ، والصحابة لأبي حفص بن شاهين ت 385 هـ، ومعرفة الصحابة لأبي عبد الله بن مندة الأصبهاني ت 395 هـ، وذيل أبي بكر بن فتحون ت 520 هـ على الاستيعاب، وذيل أبي موسى المديني ت 581 هـ على معرفة الصحابة لابن مندة، وغيرها مما سيرد التنبيه عليه في ثنايا البحث - بإذن الله تعالى -.

وله في كتاب ابن مندة بالذات عناية فائقة من بين هذه المصادر المفقودة، فكثيرًا ما يسوق أسانيده في الأحاديث أو الآثار التي يسوقها لصاحب الترجمة، وهو بهذا المسلك الذي سلكه، والمنهج الذي انتهجه يكون قد حفظ لنا كمًّا هائلًا مما حواه هذا المصدر الأصيل والمهمّ في بابه، وكذا الشأن في غيره من المصادر التي لم يكتب لنا رؤيتها بعد.

ثانيًا: ترجيحه في كثير من مسائل الخلاف التي يوردها، وكذا تعقبه صاحب الوهم في قوله.

ثالثًا: احتواؤه تراجم زائدة على ما في كتب الصحابة المتداولة، عازيًا ذكرها إلى من أوردها.

رابعًا: كونه غير داخل في مصادر الحافظ في الإصابة، الذي عني بجمع ما في كتب المتقدمين؛ وهذا له أثره في إثراء البحث، والمقارنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت