[1127/ 39] (ز) أم الحارث ابنة ثابت الجذع [1] .
من بني حرام، من المبايعات، قاله ابن حبيب [2] .
[1128/ 40] (ند [3] ، نع [4] ، ط [5] ، بر [6] أم الحارث ابنة عياش بن أبي ربيعة المخزوميّة.
روى عنها: محمّد بن يحيى بن حَبّان [7] أنها رأت بديل [8] بن ورقاء يطوف على جمل على أهل المنازل بمنى يقول: إنَّ رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - ينهاكم أن تصوموا هذه الأيام [9] ؛ فإنها أيام أكل وشرب [10] .
(1) كذا، والذي في طبقات ابن سعد (8/ 398) ، وأسد الغابة (7/ 312 ت 7392) ، والإصابة (8/ 184 ت 11942) : (ثابت بن الجذع) ، زاد ابن سعد: ويقال: أم إياس.
(2) المحبر (ص/427) .
(3) انظر: أسد الغابة (7/ 312 ت 7393) .
(4) معرفة الصحابة (6/ 3489 ت 4080) .
(5) المعجم الكبير (25/ 173) .
(6) الاستيعاب (4/ 1928 ت 4132) .
(7) - بفتح المهملة، وتشديد الموحدة -، ابن منقذ الأنصاري المدني، ثقة فقيه. انظر: التقريب (ص/512 ت 6381) .
(8) بضم الباء الموحدة، وفتح الدال. انظر: الإكمال (1/ 219) .
(9) يعني: أيام التشريق.
(10) أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (6/ 240 ح 3471) من طريق شعيب بن إسحاق. والطّبرانيّ في الكبير (25/ 173 ح 423) من طريق مصعب بن سلام. وابن مندة كما في الإصابة (8/ 185 ت 11945) من طريق مروان بن شجاع. وأبو نعيم في المعرفة (6/ 3489 ح 7914) من طريق شعيب ومصعب السابقين.
ثلاثتهم عن ابن جريج، عن محمّد بن يحيى بن حبّان، عن أم الحارث بنت عياش بن أبي ربيعة به.
وإسناده ضعيف؛ ابن جريج كان يدلس ويرسل، وقد عدّه الحافظ ابن حجر في تعريف أهل التقديس (ص/141 ت 83) من أهل المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين، وهم: من أكثروا من التدليس فلم يحتجّ العلماء بشيء من حديثهم إلا فيما صرحوا فيه بالسماع.
وما أظنه سمعه من محمّد بن يحيى بن حبّان؛ وذلك أنَّه جاء في أحد طرقه، وهي طريق يحيى بن معين، عن حجاج، عن ابن جريج قال: بلغني عن محمّد بن يحيى بن حبّان فذكره. أخرج هذا الطريق تمام في مسند المقلين (ص/38 ح 15) ، وحجاج هو: ابن محمد المصيصي من أثبت الناس في ابن جريج كما قال المعلى بن منصور، ويحي بن معين، كما في شرح علل الترمذي لابن رجب (2/ 682 - 683) . وعندما سرد الحافظ المزيّ في تهذيب الكمال (26/ 606) الرواة عن محمّد بن يحيى ابن حبّان لم يذكر ابن جريج فيهم، والله أعلم.
وللحديث شاهد يرقّيه تقدّم في الترجمة رقم (544) .