[554/ 121] (ط [1] ، بر [2] ، ند [3] ، نع [4] : حمنة [5] بنت جحش بن رئاب الأسديّة.
من بني أسد بن خزيمة، أخت زينب بنت جحش أم المؤمنين.
كانت عند مصعب بن عمير فقتل يوم أحد، فتزوجها طلحة بن عبيد الله، فولدت له محمدًا وعمران [ابني] [6] طلحة.
وقيل: حبيبة [7] ، والأول أصحّ.
روى عنها: ابنها عمران بن طلحة، في الاستحاضة [8] .
(1) المعجم الكبير (24/ 216) .
(2) الاستيعاب (4/ 1813 ت 3302) .
(3) انظر: أسد الغابة (7/ 69 ت 6850) .
(4) معرفة الصحابة (7/ 3293 ت 3826) .
(5) بفتح الحاء، وسكون الميم، وفتح النون. انظر: تكملة الإكمال (2/ 287) .
(6) في الأصل: (بن) ، وما أثبته من مصادره.
(7) انظر: ما تقدّم في ترجمة حبيبة بنت جحش.
(8) أخرجه أبو داود في كتاب الطهارة، باب من قال: إذا أقبلت الحيضة تدع الصلاة (1/ 199 ح 287) ، والترمذي في أبواب الطهارة، باب ما جاء في المستحاضة وأنها تجمع بين الصلاتين بغسل واحد (1/ 221 ح 128) ، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (3/ 299) ، والطبراني في الكبير (24/ 218 ح 553) ، والحاكم في المستدرك (1/ 172) ، والبيهقي في الكبرى (1/ 338) من طريق زهير بن محمد.
وأخرجه ابن ماجة في كتاب الطهارة، باب ما جاء في البكر إذا ابتدئت مستحاضة أو كان لها أيام حيض فنسيتها (1/ 202 ح 627) ، والإمام أحمد في المسند (45/ 121 ح 27144) ، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (3/ 300) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (6/ 14 ح 3190) ، والطبراني في الكبير (24/ 218 ح 552) من طريق شريك بن عبد الله.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (1/ 172) ، والبيهقي في الكبرى (1/ 338) ، وابن المنذر في الأوسط (2/ 222) من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي.
كلهم عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عمه عمران بن طلحة، عن أمه حمنة بنت جحش به.
وفي الإسناد: عبد الله بن محمد بن عقيل وقد تفرد به وقد تقدّم قول الحافظ فيه: (صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بأخرة) اهـ. قال الترمذيّ عقبه: (حسن صحيح) . ونقل هذا الحكم أيضًا عن البخاريّ والإمام أحمد. وقال الطحاوي عقبه (3/ 302) : (وهذا الحديث من أحسن الأحاديث المروية في هذا الجنس) . ووافقهم العلامة الألباني في الإرواء (1/ 203) حيث قال: (وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات غير ابن عقيل، وقد تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه، وهو في نفسه صدوق، فحديثه في مرتبة الحسن، وكان أحمد وابن راهويه يحتجان به كما قال الذهبي) اهـ. ونقل أبو داود عن الإمام أحمد قال: (حديث ابن عقيل في نفسي منه شيء) اهـ. وكذا وهّاه أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه عبد الرحمن في العلل (1/ 51) . وقال ابن المنذر عقبه (2/ 224) : (وأما حديث ابن عقيل، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة في قصة حمنة فليس يجوز الاحتجاج به من وجوه، كان مالك بن أنس لا يروي عن ابن عقيل، وفي متن الحديث كلام مستنكر ... ) اهـ والله أعلم.