فهرس الكتاب
[513/ 80] (ط [1] ، بر [2] ، ند [3] ، نع [4] : جميلة بنت أبيّ بن سلول.
أخت عبد الله بن أُبيّ [5] ، امرأة ثابت بن قيس بن شماس، التي خالعته [6] ، وردت عليه حديقته.
هكذا روى البصريون [7] ، وخالفهم أهل المدينة؛ وقالوا: إنها حبيبة بنت سهل الأنصاريّ [8] ، والله أعلم.
(1) المعجم الكبير (24/ 211) .
(2) الاستيعاب (4/ 1802 ت 3275) .
(3) انظر: أسد الغابة (7/ 51 ت 6806) .
(4) معرفة الصحابة (6/ 3286 ت 3814) .
(5) هو رأس النفاق، فيه نزلت الآية في حادثة الإفك: (والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم (كما في الصحيحين. وانظر الترجمة الآتية برقم(522) .
(6) الخلع هو: أن تفارق المرأة زوجها على عوض تفتدي به نفسها منه. دلّ عليه قوله - عزّ وجلّ - (فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به (. انظر: المغني(10/ 267) .
(7) ومنهم: حماد بن سلمة. أخرج حديثه البخاريّ في كتاب الطلاق، باب الخلع وكيف الطلاق فيه (9/ 307 ح 5277) عن سليمان، حدثنا حماد، عن أيوب، عن عكرمة به مرسلًا.
وأخرجه الطبراني في الكبير (24/ 211 ح 542) موصولًا عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وقتادة بن دعامة. أخرج حديثه ابن ماجة في كتاب الطلاق، باب المختلعة تأخذ ما أعطاها (1/ 645 ح 2056) ، والطبراني في الكبير (24/ 211 ح 541) ، وأبو نعيم في المعرفة (6/ 3286 ح 7552) من طريق قتادة، عن عكرمة عن ابن عباس به. وأخرجه غيرهم على خلاف في نسبة جميلة.
(8) ومنهم: يحيى بن سعيد الأنصاريّ. أخرج حديثه أبو داود في كتاب الطلاق، باب في الخلع (2/ 667 ح 2227) ، والنسائي في كتاب الطلاق، باب ما جاء في الخلع (6/ 138) من طريق الإمام مالك وهو عنده في الموطأ (2/ 110 ح 1226) عن يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، أنها أخبرته عن حبيبة بنت سهل فذكرته.
ومن طريق مالك أيضًا أخرجه الإمام أحمد في المسند (45/ 432 ح 27444) ، وابن الجارود في المنتقى (ص/305 ح 749) ، وابن حبان في صحيحه (10/ 110 ح 4280) . وإسناده صحيح رجاله ثقات كلهم.
فكما تلاحظ وقع في تسمية هذه المرأة خلاف، والأسانيد صحيحة، ورجح الحافظ في الفتح (9/ 310) أنهما قصتان وقعتا لامرأتين؛ لشهرة الخبرين، وصحة الطريقين، واختلاف السياقين. ثم ذكر أن الاختلاف في تسمية جميلة ونسبها متقارب، فأمكن ردّ الاختلاف فيه إلى الوفاق، والله أعلم.