[704/ 271] (ط [1] ، [بر] [2] ، ند [3] ، نع [4] : سعدى) [5] بنت عمرو المريّة [6] .
وقيل (ند) : ابنة عوف بن خارجة بن سنان [7] . وقيل: بنت عوف بن الحارث [8] .
امرأة طلحة بن عبيد الله، أم يحيى بن طلحة [9] . وروى عنها: هو، وزُفَر بن عقيل [10] ، ومحمد بن عمران بن طلحة [11] ، وغيرهم. روت حديثًا في فضل لا إله إلا الله [12] .
(1) المعجم الكبير (24/ 304) .
(2) ما بين المعقوفين متآكل من الأصل، وترجمتها عنده في الاستيعاب (4/ 1860 ت 3377) .
(3) انظر: أسد الغابة (7/ 141 ت 6983) .
(4) معرفة الصحابة (6/ 3363 ت 3916) .
(5) ما بين القوسين لحق من الحاشية.
(6) هكذا سماها ابن عبد البر.
(7) وهكذا سماها ابن مندة وأبو نعيم، وانظر: أسد الغابة فيما تقدّم من إحالة، قال الحافظ في الإصابة (7/ 696 ت 11289) : (وهذا أولى) .
(8) أورده أبو نعيم، ولم أقف على من نسبها كذلك، إلا أنه جاء في التاريخ الكبير (3/ 355 ت 4323) : (سعدى بنت الحارث) بإسقاط عوف بينهما. وكذا هو في الجرح والتعديل (3/ 607 ت 750) ، والثقات لابن حبان (6/ 338) . وجاء في موضع آخر منه (5/ 212) في ترجمة عيسى ابن طلحة ما نصّه: (وأمه سعدى بنت عوف بن حارثة بن سنان المري) اهـ. فإما أن يكون قولًا آخر، أو تصحف عن خارجة أو غير ذلك، والله أعلم.
(9) ابن عبيد الله التيميّ المدني. انظر: التقريب (ص/592 ت 7572) .
(10) ترجم له البخاري في التاريخ الكبير (3/ 355 ت 4323) ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (3/ 607 ت 2750) وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في الثقات (6/ 338) .
(11) لم أقف له على ترجمة، إلا أن ابن سعد ذكره في أولاد عمران بن طلحة، وقال: (وكان لولده ولد فانقرضوا فلم يبق من ولد عمران أحد) اهـ. انظر: الطبقات الكبرى (5/ 166) .
(12) أخرجه النسائي في الكبرى (9/ 404 ح 10874) ، وفي عمل اليوم والليلة (ص/606 ح 1101) ، وابن ماجة في كتاب الأدب، باب فضل لا إله إلا الله (2/ 428 ح 3795) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1/ 164 ح 205) ، وأبو يعلى في مسنده (1/ 254 ح 316) ، والطبراني في الكبير (24/ 304 ح 772) ، وأبو نعيم في المعرفة (6/ 3363 ح 7693) ، وابن الأثير في الأسد (7/ 141) عن هارون بن إسحاق الهمْداني، حدثنا محمد بن عبد الوهاب القتاد، عن مسعر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة، عن أمه سعدى المرية قالت: مر عمر بطلحة بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - به، وفيه: (إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد عند موته إلا كانت نورًا لصحيفته ... ) .
وإسناده حسن؛ هارون بن إسحاق صدوق كما في التقريب (ص/568 ت 7221) ، وبقية رجاله ثقات.
وقد ظن ابن حبان أنها تابعيّة لظاهر هذا الإسناد، حيث ذكرها في ثقات التابعين فخالف بذلك كما قال الحافظ في الإصابة (7/ 697) ، ثم أعقبه بقوله: (ومن يسمع من عمر بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بأيام وهي زوجة طلحة، فهي صحابية لا محالة) اهـ.