فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 1694

المبحث الأول

الموارد الرئيسة التي اعتمد المؤلف عليها في إيراد التراجم، رامزا لأصحابها

اعتمد المؤلِّف - رحمه الله تعالى - في إخراج مادَّة كتابه العلميَّة على مصنَّفات جوامع أصيلة مؤلَّفة في معرفة الصَّحابة. وفي تسمية كتابه ما يشير إلى ذلك حيث أسماه:"الجامع لما في المصنَّفات الجوامع، من أسماء الصَّحابة الأعلام، أولي الفضائل والأحلام".

وهذه المصنَّفات التي اعتمد عليها في كتابه رامزًا لأصحابها هي كالتَّالي:

(1) التَّاريخ الكبير للبخاريّ، ويرمز له: (خ) .

(2) معجم الصَّحابة للبغويّ، ويرمز له: (بغ) .

(3) الحروف في أسماء الصَّحابة لابن السَّكن، ويرمز له: (كن) .

(4) المعجم الكبير للطبرانيّ، ويرمز له: (ط) .

(5) معرفة الصَّحابة لابن مندة، ويرمز له: (ند) .

(6) معرفة الصَّحابة لأبي نعيم، ويرمز له: (نع) .

(7) الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر، ويرمز له: (بر) .

(8) الإكمال في رفع الارتياب، عن المؤتلف والمختلف في الأسماء، والكنى، والأنساب لابن ماكولا، ويرمز له: (كو) [1] .

(1) وقد اعتمد عليه المؤلف فيما يتعلق بضبط أسماء الرواة من الصحابة دون غيرهم، وهو الكتاب الوحيد الذي يجمع بين الصحابة وغيرهم فيما يرمز إليه المؤلف، وله عذره في ذلك؛ من حيث الضرورة الملجئة إلى معرفة ضبط اسم الراوي إن التبس، وهذا الكتاب لا غنى عنه؛ لكونه أجمع كتاب ألف في هذا الباب - كما سيأتي بيانه -، مع عدم وجود كتاب مستقل عني بضبط أسماء الصحابة على وجه الخصوص، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت