[1171/ 83] (ند [1] ، نع [2] أم ذر، امرأة أبي ذر [3] .
لها [4] ذكر في قصَّة أبي ذر [5] .
(1) انظر: أسد الغابة (7/ 328 ت 7431) .
(2) معرفة الصحابة (6/ 3497 ت 4086) .
(3) انظر: من وافقت كنيته كنية زوجه من الصّحابة (ص/64) .
(4) كتب بعد هذه الكلمة لفظة: (صحبة) ، وجعل فوقها الناسخ حرف خاء صغير، أَيْ: خطأ.
(5) أخرجه الإمام أحمد في المسند (35/ 300 ح 21373) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2/ 229 ح 984) ، وابن حبّان في صحيحه (15/ 57 ح 6670) ، والحاكم في المستدرك (3/ 344 - 345) ، وأبو نعيم في المعرفة (6/ 3497 ح 7927) ، وفي الحلية (1/ 169 - 170) من طريق يحيى بن سليم، عن عبدالله بن عثمان، عن مجاهد، عن إبراهيم بن الأشتر، عن أبيه، عن أم ذر قالت: لما حضرت أبا ذر الوفاة .. . في حديث طويل.
والإسناد ضعيف؛ يحيى بن سليم الطائفي، صدوق سيئ الحفظ كما في التقريب (ص/591 ت 7563) . وإبراهيم بن الأشتر لم أقف على من ذكره في الثقات غير ابن حبّان. انظر: الثقات (6/ 5) ، وذيل الكاشف (ص/36 ت 31) ، وتعجيل المنفعة (1/ 269 ت 18) .
وأبوه: هو مالك بن الحارث والأشتر لقبه، ذكره العجلي (ص/417 ت 1520) ، وابن حبّان (5/ 389) في كتابيهما في الثقات، وقال الحافظ في التقريب (ص/516 ت 6429) : (مخضرم، نزل الكوفة بعد أن شهد اليرموك وغيرها، وولاه عليّ على مصر، فمات قبل أن يدخلها) اهـ.
والحديث ليس فيه ما يدل على صحبتها، بل فيه احتمال أن يكون تزوجها بعد النّبيّ - صلّى الله عليه وسلّم -، قاله الحافظ في الإصابة (8/ 202 ت 12009) ثمّ قال: (لكن وقفت على حديث فيه التصريح بأنها أسلمت مع أبي ذر في أول الإسلام، أخرجه الفاكهي في كتاب مكّة: حدثنا ميمون ابن أبي محمّد الكوفي، قال: حدثني أبو الصباح الكوفي بإسناد له يصل به إلى النّبيّ - صلّى الله عليه وسلّم - وفيه: فقال النّبيّ - صلّى الله عليه وسلّم:(صدقت أم ذر، فما عبد الحجارة غير غاوٍ) اهـ. والإسناد منقطع، ولم أقف عليه في كتابه أخبار مكّة. وقد أورد ابنُ حبّان أمَّ ذر في ثقات التابعين (5/ 593) ، والله أعلم.