[1181/ 93] (بر [1] ، ند [2] ، نع [3] أم زفر [4] ، التي كان بها مسٌّ من الجنّ.
روى طاووس: أنَّ النّبيّ - صلّى الله عليه وسلّم - كان يُؤتى بالمجانين، فيضرب صدر أحدهم فيبرأ، فأتي بمجنونة يقال لها: أم زفر، فضرب صدرها فلم تبرأ لم يخرج شيطانها، فقال رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم: (هو يعيبها في الدنيا، ولها في الآخرة خير) [5] .
[1182/ 94] (طل [6] ، مو [7] أم زفر ماشطة خديجة - رضي الله عنهما -.
روى الزبير بن بكار [8] ، عن سليم بن عبد الله بن سليم
(1) الاستيعاب (4/ 1938 ت 4153) .
(2) انظر: أسد الغابة (7/ 233 ت 7443) .
(3) معرفة الصحابة (6/ 3502 ت 4092) .
(4) بضم الزاي، وفتح الفاء. انظر: الفتح (10/ 120) ، واسمها سُعيرة - بمهملات -، انظر الترجمة رقم (747) .
(5) ذكره ابن عبدالبرّ في الاستيعاب، وابن الأثير في أسد الغابة من رواية ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاووس به مرسلًا.
وفيمن أبرزا من رجال الإسناد ابن جريج وهو مدلس وقد عنعنه، ولكن تابعه ابن وهب، عن حنظلة، أنَّه سمع طاووسًا فذكره بنحوه. ذكره أبو نعيم في المعرفة. وبقيت فيه علّة الإرسال.
وأصل الحديث مخرّج في صحيح البخاريّ بلفظ: (إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك) . وقد ذكرته في ترجمة شقيرة، ورقمها (772) .
(6) الاستدراك على أبي عمر بن عبد البر (27/ أ) .
(7) انظر: أسد الغابة (7/ 333 ت 7444) .
(8) المنتخب من كتاب أزواج النّبيّ (ص/34) ، وانظر: إيضاح الإشكال لابن طاهر (ص/134 ت 186) ، والغوامص والمبهمات لابن بشكوال (1/ 321) .
قال الحافظ في تهذيب التهذيب (12/ 469 - 470) : (زعم ابن طاهر أنها هي المرأة التي تأتي النّبيّ - صلّى الله عليه وسلّم - فيكرمها، وقال الزبير: العجوز التي دخلت على النّبيّ - صلّى الله عليه وآله وسلّم - فحياها وقال إنها كانت تأتينا زمن خديجة. قلت: فغايته أن تكون المرأة تكنى أم زفر، وأما كونها هي العجوز السوداء التي بقيت إلى أن رآها عطاء فهذا يحتاج فيه ابن طاهر إلى دليل واضح، والذي عندي أنهما اثنتان) اهـ.