[777/ 344] (بر [1] صفية بنت بجير الهذليّة.
روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الشرب من ماء زمزم [2] .
[778/ 345] (ز) صفية بنت بَشامة [3] العنبريّة.
أخت الأعور بن بشامة [4] .
سُبيتْ فعرض عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ردّها، أو تزوجها؛ فاختارت أهلها، فردّها [5] . ذكرها ابن حبيب في المحبّر [6] .
[779/ 346] (ز) صفية بنت ثابت بن الفاكه بن ثعلبة.
ذكرها ابن حبيب [7] ، مثل التي قبلها.
(1) الاستيعاب (4/ 1871 ت 4004) .
(2) وهكذا أوردها الحافظ في الاصابة (7/ 737 ت 11395) معتمدًا على ابن عبد البر، ولم أقف على حديثها، إلا أن الحافظ (7/ 747 ت 11416) أورد ترجمة باسم صفية وقال: (غير منسوبة) ، ونقل عن أبي منصور الديلمي في مسند الفردوس من طريق الحسن بن أبي جعفر، عن محمد ابن عبد الرحمن، عن صفية، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (ماء زمزم شفاء من كل داء) قال: (والحسن فيه ضعف، وشيخه ما عرفته، ولا أدري أسمع من صفيّة أم لا) ؟ اهـ. فلعلّها هي، إلا أن نقول أن هذا الحديث في الشفاء، وحديثها في الشراب، والله أعلم.
(3) بفتح الموحدة، وخفة الشين المعجمة. انظر: المغني للهندي (ص/38) .
(4) انظر ترجمته في: الإصابة (1/ 95 ت 221) .
(5) أخرجه ابن سعد في الطبقات (8/ 154) عن هشام بن محمد، عن أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس.
والإسناد واهٍ؛ لحال هشام بن محمد المتروك، وقد تقدّم بيان حاله، وبيان حال والده أيضًا محمد ابن السائب الكلبي فهو متهم بالكذب مرميّ بالرفض.
(6) المحبر (ص/96 - 97) .
(7) المصدر السابق (ص/420) . وفي أثناء نسبها وضعت زيادة بين معكوفين، وهي زيادة (عمارة) بين ثابت والفاكه.