فهرس الكتاب

الصفحة 1541 من 1694

[1313/ 325] [1] ، بر [2] ، ند [3] ، نع [4] أم فروة بنت أبي قحافة.

أخت أبي بكر الصّدّيق - رضي الله عنهم -.

أمها هند بنت نقيد بن بجير بن عبد بن قصيّ. هي التي زوجها أبو بكر من الأشعث بن قيس الكندي، فولدت له محمّدًا، وإسحاق، وحبابة، وقريبة [5] .

كانت أم فروة هذه من المبايعات. قال ابن مندة: لها ذكر، وليس لها حديث.

وذكرها الطّبرانيّ وذكر لها: قالت: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَيّ الأعمال أفضل؟ قال: (الصّلاة في أول وقتها) [6] .

(1) المعجم الكبير (25/ 81) .

(2) الاستيعاب (4/ 1949 ت 4194) .

(3) انظر: أسد الغابة (7/ 377 ت 7557) .

(4) معرفة الصحابة (6/ 3545 ت 4157) .

(5) انظر: الطبقات لابن سعد (8/ 249) ، وقد ذكرها ابن حبيب في المحبر (ص/452) فيمن تزوجت أكثر من ثلاثة أزواج.

(6) أخرجه في المعجم الكبير (25/ 81 ح 207) من طريق عبدالرّزاق وهو عنده في المصنّف (1/ 582 ح 2217) . وأخرجه أبو داود في كتاب الصّلاة، باب في المحافظة على وقت الصّلوات (1/ 296 ح 426) من طريق عبدالله بن مسلمة. وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (6/ 145 ح 3374) من طريق المغيرة بن عبدالرّحمن.

كلّهم عن عبدالله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن بعض أمهاته، عن أم فروة به. زاد عبدالرزاق أو جداته.

وأخرجه أبو داود أيضًا عن شيخ آخر هو محمّد بن عبدالله الخزاعي، والتّرمذيّ في كتاب الصّلاة، باب ما جاء في الوقت الأول من الفضل (1/ 319 ح 170) من طريق الفضل بن موسى كلاهما عن عبدالله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن عمته أم فروة به.

وأخرجه الإمام أحمد في المسند (45/ 63 ح 27103) من طريق أبي عاصم، عن عبدالله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن عماته، عن أم فروة به.

وأخرجه برقم (27104) عن منصور بن سلمة الخزاعي بالإسناد المتقدم وقال فيه: عن جدته الدنيا، عن أم فروة.

وأخرجه برقم (27105) ، والطّبرانيّ في الكبير (25/ 82 ح 208) من طريق عبيدالله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن جدته أم أبيه الدنيا، عن جدته أم فروة به.

وأخرجه الطّبرانيّ برقم (210) ، من طريق عبيدالله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن جدته أم فروة.

وأخرجه ابن أبي عاصم برقم (3373) ، والدّراقطنيّ في سننه (1/ 550 ح 964) من طريق عبيدالله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن جدته، عن أم فروة.

وأخرجه ابن أبي عاصم برقم (3375) ، والطّبرانيّ في الكبير برقم (211) ، والدّراقطنيّ برقم (966) من طريق الضحاك بن عثمان، عن القاسم بن غنام، عن امرأة من المبايعات به، وقيل غير ذلك.

فالإسناد كما ترى فيه اضطراب كثير، ومداره على القاسم بن غنام وهو صدوق مضطرب الحديث كما وصفه به الحافظ في التقريب (ص/451 ت 5481) ، ولجهالة الواسطة التي بينه وبين أم فروة.

قال التّرمذيّ: (حديث أم فروة لا يروى إلاّ من حديث عبدالله بن عمر العمريّ، وليس هو بالقوي عند أهل الحديث، واضطربوا عنه في هذا الحديث، وهو صدوق وقد تكلم فيه يحيى بن سعيد من قبل حفظه) اهـ.

قلت: لم يتفرد عبدالله بن عمر بروايته، فقد شاركه في روايته عن شيخه القاسم غير واحد؛ منهم: عبيدالله أخوه، والضحاك بن عثمان كما تقدّم في تخريجه، وهو وإن كان الرواة عنه قد اضطربوا عليه فيه، إلاّ أنَّ الحمل فيه على شيخه القاسم بن غنام أولى؛ فهو المتفرد برواية هذا الحديث ووقع عليه اختلاف كثير. وانظر: الإصابة (8/ 276 ت 20198) ، وتعليق الشيخ الألباني على الحديث في المشكاة (1/ 192 ح 607) ، والشيخ أحمد شاكر في تعليقه على جامع التّرمذيّ (1/ 323) .

وللحديث شاهد صحيح يصحّ به هذا الحديث كما قال العلامة الألباني وهو حديث عبدالله بن مسعود - رضي الله تعالى عنه - مرفوعًا بلفظ: أَيّ الأعمال أحبّ إلى الله؟ قال: (الصّلاة على وقتها ... ) الحديث. أخرجه البخاريّ في كتاب مواقيت الصّلاة، باب فضل الصّلاة لوقتها (2/ 12 ح 527) ، ومسلم في كتاب الإيمان، باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال (1/ 89 ح 85) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت