فهرس الكتاب

الصفحة 738 من 1694

[472/ 39] (بر [1] ، ند [2] ، نع [3] بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان.

وهي أم أيمن، غلبت عليها كنيتها، كنيت بابنها أيمن بن عبيد. وهي أيضًا أم أسامة ابن زيد، تزوجها زيد بن حارثة بعد عبيد الحبشيّ، فولدت له أسامة [4] . يقال لها: مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وخادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [5] .

(1) الاستيعاب (4/ 1793 ت 3252) .

(2) انظر: أسد الغابة (7/ 37 ت 6763) .

(3) معرفة الصحابة (6/ 3277 ت 3800) .

(4) انظر: الطبقات الكبرى (1/ 467 و 8/ 223) .

(5) جاء في كتاب الجهاد والسير من صحيح مسلم، باب رد المهاجرين إلى الأنصار منائحهم من الشجر والثمر حين استغنوا عنها بالفتوح (3/ 1392 عقب الحديث 1771) ما نصه: (قال ابن شهاب: وكان من شأن أم أيمن - أم أسامة بن زيد - أنها كانت وصيفة لعبد الله بن عبد المطلب، وكانت من الحبشة، فلما ولدت آمنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعدما توفي أبوه فكانت أم أيمن تحضنه حتى كبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعتقها، ثم زوجها زيد بن حارثة) اهـ. وانظر: السيرة لابن هشام (3/ 388) ، وطبقات ابن سعد (8/ 223) ، وتركة النبي - صلى الله عليه وسلم - (ص/110) ، والمعارف لابن قتيبة (ص/85) .

ونقل القاضي عياض عن بعض المؤرخين: أن أم أيمن كانت من سبي جيش أبرهة صاحب الفيل، لما انهزم أبرهة عن مكة أخذها عبد المطلب من فلّ عسكره. وأنكر أن تكون سوداء؛ لأنها لو كانت كذلك لم ينكروا سواد ابنها أسامة؛ لأن السوداء قد تلد من الأبيض أسود. وتعقبه الحافظ بقوله: (يحتمل أنها كانت صافية فجاء أسامة شديد السواد، فوقع الإنكار لذلك) اهـ. انظر: الفتح (12/ 58)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت