[1250/ 262] (بر [1] ، ند [2] ، نع [3] أم طارق، مولاة سعد بن عبادة الأنصاريّ.
روى عنها: جعفر بن عبدالرّحمن [4] ، وجعفر بن يزيد [5] .
حديثها عند أهل الكوفة، لا يصحّ حديثها في أم مِلدم [6] .
(1) الاستيعاب (4/ 1944 ت 4173) .
(2) انظر: أسد الغابة (7/ 355 ت 7496) .
(3) معرفة الصحابة (6/ 3525 ت 4120) .
(4) أبو عبدالرّحمن الأنصاري، ذكره البخاريّ في التاريخ الكبير (2/ 179 ت 2174) ، وابن أبي حاتم في الجرح والتّعديل (2/ 483 ت 1968) وسكتا عنه، وذكره ابن حبّان في الثقات (6/ 134) ، وانظر ذيل الكاشف (ص/62 ت 185) .
(5) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتّعديل (2/ 492 ت 2018) وبيّض له، وفي العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد (2/ 85 ت 1628) قال عبدالله: سألت أبي عنه فقال: (لا أعرفه) .
(6) أخرجه ابن سعد في الطبقات (8/ 303) ، والإمام أحمد في المسند (45/ 95 ح 27127) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (6/ 218 ح 3451) ، وبحشل في تاريخ واسط (ص/74) ، والطّبرانيّ في الكبير (25/ 145 ح 349) ، وأبو نعيم في المعرفة (6/ 3525 ح 7976) ، والبيهقيّ في دلائل النبوة (6/ 158) عن يعلى بن عبيد، قال: حدّثنا الأعمش، عن جعفر بن عبدالرّحمن الأنصاري، عن أم طارق مولاة سعد وفية: أنَّ أم ملدم استأذنت على النبيّ - صلّى الله عليه وسلّم - فقال: (من أنت) ؟ فقالت: أم ملدم. فقال: (لا مرحبًا بك ولا أهلًا، أَتُهدين إلى أهل قباء) ؟ قالت: نعم. قال: (فاذهبي إليهم) .
والإسناد ضعيف؛ لجهالة جعفر بن عبدالرّحمن، لم يرو عنه سوى الأعمش، ولم يوثقه غير ابن حبّان، وقال الدارقطني في العلل (5/ق 226) : (لا أعرفه) .
وقد رواه جرير، عن الأعمش فقال: عن جعفر بن يزيد، عن أم طارق به. أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (2/ 179) ، والطّبرانيّ في الكبير (25/ 145 ح 350) .
ورجح الدّارقطنيّ في الموضع المتقدم من العلل قول جرير فقال: (قوله أشبه بالصواب) .