[1370/ 382] أم هانئ بنت أبي طالب.
اسمها فاختة، تقدّم ذكرها [1] .
[1371/ 383] (ط [2] ، ند [3] ، نع [4] أم هانئ الأنصاريّة.
روت عنها: درة [5] بنت معاذ.
الطّبرانيّ: نا عبدالله بن الحسين المصيصي [6] ، نا الحسن بن موسى الأشيب [7] ، نا ابن لهيعة، حدثني أبو الأسود محمّد بن عبدالرّحمن بن نوفل، أنَّه سمع درة بنت معاذ تحدث عن أم هانئ الأنصارية، أنها سألت النّبيّ - صلى الله عليه وسلم: أنتزاور إذا متنا، ويرى بعضنا بعضًا؟ فقال
(1) برقم (888) .
(2) المعجم الكبير (25/ 136) .
(3) انظر: أسد الغابة (7/ 403 ت 7611) .
(4) معرفة الصحابة (6/ 3575 ت 4199) .
(5) كذا بالدال المهملة في الأصل، وفي سائر مصادره. واظنه تصحيفًا؛ فقد ضبطها ابن نقطة في تكملة الإكمال (2/ 641) ، والحافظ في تبصير المنتبه (2/ 560) بالذال المعجمة المفتوحة. وذكرها الحسيني في الإكمال (ص/621 ت 1468) وقال: (عن أم هانئ، وعنها أبو الأسود محمّد ابن عبدالرّحمن بن نوفل يتيم عروة) . وذكر الترجمة التي تليها: ذرة - هكذا غير منسوبة - وقال: (امرأة صحابية، روى عنها ابن المنكدر، وزيد بن أسلم) . وجمعهما الحافظ في ترجمة واحدة في التعجيل (2/ 652 ت 1636) .
(6) البغدادي، قال فيه ابن حبّان في كتابه المجروحين (2/ 10 ت 575) : (يقلب الأخبار، ويسرقها، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد) . ووثقه الحاكم في المستدرك (2/ 50) ، وتعقبه الذّهبيّ في التلخيص بقول ابن حبّان.
(7) أبو عليّ البغداديّ، ثقة. انظر: التقريب (ص/164 ت 1288) .