[1320/ 332] (ط [1] ، بر [2] ، ند [3] ، [نع] [4] أم قيس بنت محصن [5] .
أخت عُكّاشة بن محصن، روى لها: (خ، م، د، ت، س، ق) [6] .
[1321/ 333] (ند [7] ، نع [8] أم قيس.
من المهاجرات، غير منسوبة.
روى لها أبو وائل [9] ، عن ابن مسعود قال: كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها: أم قيس، فكنا نسميّه مهاجر أم قيس [10] .
(1) المعجم الكبير (25/ 177) .
(2) الاستيعاب (4/ 1951 ت 4197) .
(3) انظر: أسد الغابة (7/ 379 ت 7563) .
(4) ما بين المعقوفين أكلته الأرضة، وما أثبته من كتابه المعرفة (6/ 3546 ت 4158) .
(5) حكى أبو القاسم الجوهري أنَّ اسمها آمنة. انظر: هدي الساري (ص/260) ، والتهذيب (12/ 477) .
(6) انظر: التقريب (ص/758 ت 8756) .
(7) انظر: أسد الغابة (7/ 380 ت 7564) .
(8) معرفة الصحابة (6/ 3546 ت 4159) .
(9) هو: شقيق بن سلمة الأسدي الكوفي، ثقة مخضرم، تقدّم ذكره.
(10) أخرجه الطّبرانيّ وابن مندة فيما أفاده عنهما الحافظ في الفتح (1/ 16) ، وأبو نعيم في المعرفة (6/ 3546 ت 8014) من طريق الأعمش، عن شقيق، عن عبدالله بن مسعود به.
قال الحافظ: (وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين) اهـ.
وأخرجه سعيد بن منصور فيما أفاده الحافظ أيضًا، ومن طريقه الطّبرانيّ في الكبير (9/ 103 ح 8540) عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن شقيق قال: قال عبدالله بن مسعود ولفظه: من هاجر يبتغي شيئًا فهو له، قال: هاجر رجل ليتزوج امرأة يقال لها أم قيس، وكان يسمى مهاجر أم قيس.
ورجاله رجال الصّحيح، كما قال الهيثميّ في المجمع (2/ 101) .
هذا وقد ذهب كثير من المتأخرين فيما قاله ابن رجب الحنبلي في جامع العلوم والحكم (ص/32) إلى أنَّ قصة مهاجر أم قيس كانت سبب قول النّبيّ - صلّى الله عليه وسلّم - (من كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها) . قال: وليس له أصل يصحّ. وانظر: الفتح (1/ 16) .