عندما قدم الرعيني من رحلته المشرقية سنة إحدى وثلاثين وستمئة استقر في مالقة، وقُدّم للإمامة في مسجدها الجامع، فمرض قبل أن يصلي فيه بالناس، واستمر مرضه إلى أن توفي في اليوم الثامن، من شهر ربيع الأول، سنة اثنتين وثلاثين وستمئة، عن إحدى وخمسين سنة، وكانت مدة إقامته بمالقة أشهرًا يسيرة؛ فلم يطل الامتاع به [1] ، عليه رحمة الله، وأسكنه فسيح الجنان.
(1) انظر: أعلام مالقة (ص/330) ، ووصلة الصلة (4/ 51 - 52) ، والذيل والتكملة (2/ 496) ، وتاريخ الإسلام (ط 64/ 100) وطبقات الحفاظ (ص/509 ت 1120) .