حسن التقييد) [1] .
وقال ابن عبد الملك المراكشي: (وكان محدثًا، ضابطًا، متقنًا، حسن الخط، كتب الكثير، قائمًا على معرفة الرجال، مميزًا صحيح الحديث من سقيمه، مبرزًا في علومه، دينًا، فاضلًا) [2] .
ووصفه ابن رُشيد السبتي بقوله: (الحافظ، الرحال) [3] .
ووصفه الذهبي أيضًا بقوله: (الإمام، المحدث، المتقن، الرحال) [4] .
وذكره ابن ناصر الدين الدمشقي ببيت في منظومته [5] فقال:
ثم أبو موسى الرعيني عيسى ... خير له بضبطه النفيسا
وشرحه بقوله [6] : (أي: خير له بإتقانه وتحريره، وكان حافظًا متقنًا، أديبًا نبيلًا، من الخيار، عارفًا بالرجال، ناقدًا، ذا إصابة) .
ووصفه جلال الدين السيوطي بقوله: (الإمام، الحافظ، المتقن) إلى أن قال: (وكان محدثًا، حافظًا، ضابطًا، أديبًا، نبيلًا، خيرًا، مفيدًا، عالمًا بالرجال والأسانيد، نقادًا) [7] .
وكذا وصفه ابن العماد الحنبلي بقوله: (كان حافظًا، متقنًا، أديبًا، نبيلًا) [8] .
(1) صلة الصلة (4/ 51) .
(2) الذيل والتكملة (2/ 496) .
(3) ملء العيبة (5/ 46) .
(4) السير (23/ 22) وتذكرة الحفاظ (4/ 166 ت 1154) .
(5) بديعة البيان عن موت الأعيان (ص/225) .
(6) التبيان لبديعة البيان (ق 144/ب) .
(7) طبقات الحفاظ (ص/509 ت 1120) .
(8) شذرات الذهب (3/ 156) .