[561/ 128] (ط [1] ، بر [2] ، ند [3] ، نع [4] : الحولاء بنت تويت [5] بن حبيب بن أسد بن عبد العزى بن قصيّ القرشيّة الأسديّة.
هاجرت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم [6] -، وكانت من المجتهدات في العبادة، كانت لا تنام الليل، وقصتها مشهورة [7] .
[562/ 129] (ند [8] ، نع [9] : الحولاء امرأة(عثمان بن) [10] مظعون.
لها ذكر في حديث [11] . ولا تعرف لها رواية. لم يزيدا على هذا.
(1) المعجم الكبير (24/ 222) .
(2) الاستيعاب (4/ 1815 ت 3306) .
(3) انظر: أسد الغابة (7/ 75 ت 6858) .
(4) معرفة الصحابة (6/ 3299 ت 3836) .
(5) مصغر، أوله تاء معجمة باثنتين من فوقها، وآخره مثلها. انظر: الإكمال (1/ 375) .
(6) انظر: الحلية لأبي نعيم (2/ 65) .
(7) أخرجها مسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب أمر من نعس في صلاته أو استعجم عليه القرآن أو الذكر بأن يرقد أو يقعد حتى يذهب عنه ذلك (1/ 542 ح 785) من حديث عائشة - رضي الله عنها - أن الحولاء بنت تويت بن حبيب بن أسد بن عبد العزى مرت بها وعندها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: هذه الحولاء بنت تويت وزعموا أنها لا تنام الليل. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لا تنام الليل؟! خذوا من العمل ما تطيقون، فوالله لا يسأم الله حتى تسأموا) .
(8) انظر: أسد الغابة (7/ 75 ت 6859) .
(9) معرفة الصحابة (6/ 3300 ت 3837) .
(10) ما بين القوسين لحق من الحاشية.
(11) انظره في تفسير الطبري (7/ 10) ، وتفسير ابن كثير (2/ 84) عن السديّ مرسلًا. وقصتها مشابهة لقصة الحولاء العطارة الآتي ذكرها وحديثها، قال الحافظ في الإصابة (7/ 594 ت 11069) : (ويحتمل أن تكون هي العطارة إن كانت قصتها محفوظة، فإن عثمان بن مظعون كان مشهورًا بالإعراض عن النساء كما هو مذكور في ترجمته) اهـ.