أهله أن يحفظوها، وخرج إلى حاجته، فجاء ناس من أهلها وأرادوا على أن يذهبوا بها. فاقتتلوا. فنزلت: (وَإنْ طَائِفَتَانِ مِنَ المؤْمِنِيْنَ اقتَتَلُوْا ... [1] [2] .
[1187/ 99] (ند [3] ، نع [4] أم زُبَيْب - بضم الزاي، وفتح الباء الموحدة، وإسكان الياء المثناة من تحت - [5] .
هي التي أُخذت زرْبِيَّتُها، فأتى / [308/ أ] ابنها زُبيب النّبيّ - صلّى الله عليه وسلّم - فشكا ذلك إليه. تقدّم ذكرها [6] .
(1) أول الآية (9) من سورة الحجرات.
(2) لم أقف عليه من رواية أسباط، ووقفت عليه من رواية سفيان عن السديّ. أخرجها الطبري في تفسيره (26/ 128) عن مهران، قال: ثنا سفيان، عن السدي به.
وفي الإسناد مع انقطاعه مهران وهو العطار، صدوق له أوهام سيء الحفظ، تقدّم ذكره، وسفيان شيخه هو: الثوريّ.
قال ابن الأثير في نهاية ترجمتها من أسد الغابة (7/ 334 ت 7448) : (لا أدري هي واحدة ممن قبلها، أم غيرها؛ لأنه لم يرفع في نسبها حتّى تعرف، فذكرناها احتياطًا إلى أن تحقق) اهـ.
(3) انظر: أسد الغابة (7/ 335 ت 7450) .
(4) معرفة الصحابة (6/ 3501 ت 4090) .
(5) انظر: الإكمال (4/ 163) ترجمة ابنها: زبيب بن ثعلبة، وهو المعتمد كما الحافظ في الإصابة (8/ 213 ت 12035) .
(6) في ترجمة لها باسم: كليبة بنت برثن العنبريّة، ورقمها (976) .