[661/ 228] (مو [1] : زينب بنت أبي أمامة أسعد بن / [290/ أ] زرارة.
كانت هي وأختاها فُريعة وأخرى [في حجر] [2] رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ أوصى أبوهنّ إليه، وكان يحليهنّ الرّعاث [3] من الذهب [4] .
وقيل: إن اسم ابنتي أبي أمامة حبيبة وكبشة، وفريعة أمهما، والله أعلم [5] .
(1) انظر: أسد الغابة (7/ 123 ت 6942) .
(2) الذي في الأصل: (حجرها) ، وما أثبته من أسد الغابة.
(3) تقدّم بيانه، وهو الذهب غير مضروب.
(4) أخرجه ابن سعد في الطبقات (3/ 611 و 8/ 478) ، وبحشل في تاريخ واسط (ص/208) ، والطبراني في الكبير (24/ 289 ح 735) عن عبد الله بن إدريس. وأخرجه أبو عبيد في غريب الحديث (1/ 73) ، ومن طريق المصنف كما سيأتي في ترجمة زينب بنت نُبيط - عن صفوان بن عيسى، وعبد الله بن جعفر.
وأخرجه البيهقي في الكبرى (1/ 141) من طريق حاتم بن إسماعيل.
أربعتهم عن محمد بن عمارة، عن زينب بنت نبيط، أن أبا أمامة أوصى بأمها وخالتها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - به.
وفي إسناده محمد بن عمارة وهو صدوق يخطئ وقد تقدّم ذكره، وزينب بنت نبيط ذكرت في الصحابة وهو وهَمٌ كما قال الحافظ في الإصابة (7/ 689 ت 11267) وصوّب ذكر ابن حبان لها في ثقات التابعين، وقال: (لها رواية عن أمها، وزوجها أنس بن مالك، وجابر وغيرهم) .
(5) انظر: المعرفة لأبي نعيم (6/ 3342) . وقيل: إن حبيبة وكبشة وفريعة كلهن بنات أبي أمامة أسعد بن زرارة، كما في إيضاح الإشكال (ص/66) .