[640/ 207] (ز) رملة بنت الحارث بن ثعلبة بن الحارث بن زيد.
من بني مالك.
بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قاله ابن حبيب [1] .
[641/ 208] (مو [2] رملة بنت الوقيعة.
من بني غفار بن مليل.
ذِكْرُها، وذِكرُ إسلامها في إسلام أبي ذرّ [3] - رضي الله عنهما -.
ذكرها أبو عمر، وسماها في ترجمة ابنها في الكنى [4] .
[642/ 209] (بر [5] : رملة بنت شيبة بن ربيعة.
من المهاجرات، هاجرت مع زوجها عثمان بن عفان - رضي الله عنهما - [6] .
(1) المحبر (ص/430) .
(2) انظر: أسد الغابة (7/ 118 ت 6928) .
(3) الجامع (260/ ب) .
(4) انظر: ترجمة ابنها أبي ذر جندب بن جنادة في الاستيعاب (4/ 1652 ت 2944) . وكذا سماها خليفة في طبقاته (ص/31) . وقيل: إنها أم عمر بن عَبَسة السلميّ أيضًا. انظر: الإصابة (7/ 656) .
(5) الاستيعاب (4/ 1846 ت 3345) .
(6) المعروف في كتب السير أن عثمان هاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة ومعه زوجته رقيّة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما في السيرة لابن هشام (1/ 359) .
وتعقب ابن الأثير في أسد الغابة (7/ 117 ت 6925) أبا عمر بن عبد البر على كلامه هذا فقال: (عندي فيه نظر؛ فإن قوله:"هاجرت إلى المدينة مع زوجها عثمان"، فإن عثمان هاجر إلى الحبشة، ثم إلى المدينة، ومعه زوجته رقيّة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم بعدها تزوج أم كلثوم بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلو لم يقل:"هاجرت مع زوجها عثمان"لكان الصواب؛ فإنها هاجرت ثم تزوجها عثمان، والله أعلم) اهـ.
قلت: لم يرد في المطبوع من الاستيعاب ذكر الهجرة بأنها إلى المدينة كما قال ابن الأثير! ويؤيد ذلك قول الحافظ في الإصابة (7/ 655 ت 11186) معلقًا أيضًا: (أظن قوله:"هاجرت مع زوجها عثمان"أي: إلى المدينة لا إلى الحبشة، فلعلّ عثمان تزوجها في عمرة القضيّة، وهاجرت معه حينئذٍ، فأما قبل ذلك إلى الحبشة ثم إلى المدينة في أول الهجرة فلم تكن له زوجة إلا رقية، فكأنه تزوجها بعد رقية أو بعد أم كلثوم) اهـ.