فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 1694

[153] [مو[1] ] [2] : (أبو عبد الله) [3] الأسلميّ - رضي الله عنه -.

قيل: هو أبو حدرد.

روى عنه القعقاع بن [عبد الله] [4] ، عن أبي عبد الله قال: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سريّة فمرّ بنا عامر بن الأضبط وذكر قصة قوله تعالى: (إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا [5] .

رواه محمد بن إسحاق بن يسار، عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد، عن أبيه قال: بعثنا [6] .

(1) انظر: أسد الغابة (6/ 192 ت 6049) .

(2) ما بين المعقوفين لم يتضح، وما أثبته من المصدر السابق.

(3) ما بين القوسين لحق من الحاشية.

(4) وقع في الأصل: (عبيد الله) مصغرًا، والصواب ما أثبته مكبرًا. له ترجمة في التاريخ الكبير (7/ 77 ت 10172) ، والجرح والتعديل (7/ 136 ت 763) . وهو من رجال تعجيل المنفعة (2/ 137 ت 888) ، والصواب فيه: القعقاع بن أبي حدرد كما ذكر البخاري وابن أبي حاتم.

(5) جزء من الآية (94) من سورة النساء.

(6) انظر: السيرة لابن هشام (4/ 282) ، وكذا رواه من طريقه ابن أبي شيبة في المصنف (7/ 426 ح 37002) ، والإمام أحمد في المسند (39/ 310 ح 23881) عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي، عن أبيه به.

وصرح ابن إسحاق بالتحديث عند غير ابن أبي شيبة، والقعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد مختلف في صحبته؛ فأثبتها البخاري، وقال ابن حبان: يقال له صحبة، وأنكرها ابن عساكر. انظر: تعجيل المنفعة (2/ 137 - 138 ت 888) .

وسماه البخاري، وابن أبي حاتم القعقاع بن أبي حدرد وقالا: ويقال القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد. وفرق بينهما ابن حبان؛ حيث ذكر الأول في الصحابة (3/ 349) ، وذكر الثاني في التابعين (5/ 323) ، ورجح الحافظ في الإصابة (5/ 554 ت 7347) أن الصحبة لعبد الله وللقعقاع ابني أبي حدرد، وأما ابن أخيهما القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد فلا صحبة له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت