قال [1] : وفي ا [لإ] [2] سناد اختلاف غير هذا [3] . قال أبو بكر بن مردوية [4] : سمعت سليمان ابن أحمد يقول: أبو عبد الله الذي روى عنه القعقاع هو أبو حدرد، له كنيتان [5] .
قلت: ما قاله أبو موسى من أن أبا عبد الله هذا هو أبو حدرد، واستشهد برواية ابن إسحاق عن القعقاع ابن عبد الله بن أبي حدرد عن أبيه، كلام غير صحيح؛ فإنا إذا نظرنا إلى رواية ابن إسحاق كان الصحابي عبد الله بن أبي
(1) أي: أبو موسى.
(2) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، وما أثبته من أسد الغابة.
(3) ومن ذلك ما رواه ابن الجارود في المنتقى (ص/314 ح 777) من طريق ابن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن ابن أبي حدرد الأسلميّ، عن أبيه، فذكره. وبهذا الإسناد أخرجه البيهقي في الكبرى (9/ 115) .
(4) هو الحافظ العلامة محدث أصبهان أحمد بن موسى الأصبهاني. له ترجمة في: ذكر أخبار أصبهان (1/ 168) ، وتذكرة الحفاظ (3/ 169 ت 965) ، والسير (17/ 308) . ونص الذهبي في السير على أن له من الكتب"التاريخ"فلعل ما قاله فيه، ولا أعلم عن وجوده شيئًا.
(5) انظر: أسد الغابة (6/ 193 ت 6049) .