فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 1694

حدرد، لا أبو حدرد. ولو اقتصر أبو موسى على ما قاله ابن مردوية كان أجود من استشهاده بحديث ابن إسحاق، والله أعلم [1] .

[154] (ند [2] ، نع [3] : أبو عبد الله الخَطْميّ [4] الأنصاريّ [5] .

يعدّ في الحجازيّين.

روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم: (خمس من سنن المرسلين؛ الحياء، والحلم ... ) الحديث [6] .

(1) قلت: وفي رواية ابن الجارود، والبيهقي من طريق ابن إسحاق المتقدمة يكون فيها الصحابي أبو حدرد، وبذلك يزول الإشكال.

(2) انظر: أسد الغابة (6/ 193 ت 6050) .

(3) معرفة الصحابة (5/ 2949 ت 3301) .

(4) - بفتح الخاء المنقوطة بواحدة، وسكون الطاء المهملة -، نسبة إلى بطن من الأنصار يقال لهم: بنو خطمة بن جشم بن مالك بن الأوس. انظر: الجمهرة (ص/471) ، والأنساب (2/ 382) .

(5) قيل: اسمه يزيد كما في الفردوس للديلمي (2/ 195) ، وقيل: حصين كما في التجريد (1/ 132) ، والإصابة (2/ 93 ت 1755) .

(6) أخرجه البخاريّ في التاريخ الكبير (7/ 319 - 320 ت 11293) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/ 223 ح 2208) ، ومن طريقه أبو نعيم في المعرفة (5/ 2949 ح 6886) ، والدولابي في الكنى والأسماء (1/ 129 ح 264) ، والطبراني في الكبير (22/ 293 - 294 ح 749) .

من طريق ابن أبي فديك، عن عمر بن محمد الأسلميّ، عن مليح بن عبد الله، عن أبيه، عن جده به، وتمامه: ( ... والحجامة، والسواك، والتعطر) .

وهذا الإسناد ضعيف؛ لجهالة رواته، مليح بن عبد الله ترجم له البخاري في التاريخ الكبير (7/ 319 ت 11293) ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (8/ 367 ت 1680) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات (7/ 526) . وكذلك أبوه لم أعرفه.

وعمر بن محمد الأسلميّ ذكره أبو حاتم كما في الجرح والتعديل (6/ 319 ت 724) ، والذهبي في الميزان (3/ 222 ت 6208) وقالا: (مجهول) وقال الألباني في الإرواء (1/ 118) (وعندي لايبعد أن يكون هو عمر بن صهبان الأسلمي المدني، فإنه يقال فيه عمر بن محمد الأسلمي وهو مدني، وكذلك الراوي عنه ابن أبي فديك مدني أيضًا، فإن يكن هو ابن صهبان فهو ضعيف جدًا) اهـ.

قلت: وهو كذلك؛ فقد وقع عند ابن أبي عاصم عقب الحديث في بيان المراد به ما نصه: (قال الحوطيّ: عمر بن محمد بن صهبان) اهـ. ففي هذا نصٌّ في بيان المراد به، وهو ضعيف كما في التقريب (ص/414 ت 4923) وليس بمجهول. والحديث جاء عن غير واحد من الصحابة كلها شديدة الضعف كما ذكره الألباني في الإرواء (1/ 118 - 119) ، والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت