روى عنه: عبد الله بن جبير، وكلاهما له صحبة [1] .
أبو نعيم: نا محمد بن محمد، نا محمد بن عبد الله الحضرمي، نا عبّاد بن يعقوب [2] ، نا الوليد بن أبي ثور الهمداني [3] ، عن سماك [4] ، حدثني
(1) على خلاف في ذلك فبالنسبة لأبي فيل فقد قال البخاري: لا يعرف له صحبة، ولا أعرف اسمه، ولا يعرف له غير هذا الحديث الواحد. انظر: التاريخ الكبير (4/ 367 ت 6210) ، والعلل الكبير للترمذي (2/ 599) ، وكذا قال العقيلي في الضعفاء الكبير (4/ 319 ت 1920) ، وابن عدي في الكامل (5/ 370 ت 1034) .
وبالنسبة لعبد الله بن جبير الخزاعي فقد أورده في الصحابة ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/ 307 ت 2332) ، والبغوي في المعجم (4/ 181) وقال: (روى عنه سماك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث، ويُشَكّ في سماعه) ، وابن قانع في معجمه (2/ 122 ت 583) .
وذكره في التابعين: البخاري في التاريخ الكبير (4/ 367 ت 6210) ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (5/ 27 ت 119) وقال: (يروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل، وقال أبو حاتم: شيخ مجهول) ، وابن حبان في الثقات (5/ 21) ، والذهبي في الميزان (2/ 400 ت 4241) ، وفي المغني (1/ 334 ت 3123) ، والحافظ في التقريب (ص/298 ت 3246) وقال: (مجهول) .
وذكره الصاغاني في نقعة الصديان (ص/74 ت 101) ممن في صحبتهم نظر. وكذا علاء الدين مغلطاي في الإنابة (1/ 330 ت 530) .
(2) الرواجني - بتخفيف الواو، وبالجيم المكسورة، والنون الخفيفة - أبو سعيد الكوفي، صدوق رافضي. انظر: التقريب (ص/291 ت 3153) .
(3) منسوب إلى جدّه، واسم أبيه: عبد الله الكوفي، ضعيف. انظر: المصدر السابق (ص/582 ت 7431) .
(4) هو: ابن حرب، صدوق، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة، تقدم.