فهرس الكتاب

الصفحة 1029 من 1694

أبو نعيم: نا محمد بن الحسن اليقطينيّ [1] ، نا عمر بن سعيد بن سنان المنبجيّ [2] . ح ونا أبو عمرو بن حمدان، نا الحسن بن سفيان. قالا: نا هشام بن عمار، نا أبي عمار بن نُصير [3] ، عن عمرو بن سعيد الخولاني [4] ، عن أنس بن مالك، عن سلامة حاضنة إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها قالت: يا رسول الله! إنك تبشر الرجال بكل خير، ولا تبشر النساء. قال: (أصويحباتك دسسنك لهذا) ؟ قالت: أجل، هنّ أمرنني. قال: (ما ترضى إحداكنّ أنها إذا كانت حاملًا من زوجها وهو عنها راض أنّ لها مثل أجر الصائم القائم في سبيل الله، وإذا أصابها الطلق [5] لم يعلم أهل السماء وأهل الأرض ما أخفي لها من قرة أعين، فإذا وضعت لم تخرج من لبنها جرعة، ولم تُمَصَّ من ثديها مصَّة إلا كان لها بكل جرعة وبكل مصة حسنة، فإن أسهرها ليلة، كان لها مثل أجر سبعين رقبة تعتقهم في سبيل الله. سلامة! تدرين من أعني بهذا؟ هذا للمتمنِّعات الصّالحات المطيعات لأزواجهنّ، اللواتي لا يكفرن العشير [6] [7] .

(1) أبو جعفر البزار، ثقة. انظر: تاريخ بغداد (2/ 207 ت 643) .

(2) أبو بكر الطائي، وصفه الذهبيّ في السير (14/ 290) بقوله: (الإمام المحدّث القدوة العابد) .

(3) لينه الحافظ ابن عساكر. انظر: الميزان (3/ 171 ت 6006) ، والمغني (2/ 460 ت 4388) .

(4) أورده العقيلي في الضعفاء الكبير (3/ 272 ت 1278) وقال: (عن أنس لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به، ولا يتابعه إلا من هو دونه) ، وقال الذهبيّ في الميزان (3/ 261 ت 6372) : (حدث بموضوعات) ، وذكره الحافظ في التقريب (ص/422 ت 936) تمييزًا وقال: (ضعيف) .

(5) أي: وجع الولادة. انظر: النهاية (ص/567) .

(6) في الأصل العشيرة بزيادة تاء مربوطة في آخره، وما أثبته من مصدره. والمراد بالعشير: الزوج، سمي بذلك لأنها تعاشره ويعاشرها، من العشرة وهي الصحبة. انظر: النهاية (ص/617) .

(7) وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (3/ 272) ، والطبراني في الأوسط (7/ 20 ح 6733) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (43/ 347 - 348) ، وابن الجوزي في الموضوعات (3/ 74 ح 1284) من طريق هشام بن عمار به.

وهو حديث موضوع حكم عليه بذلك: ابن حبان في كتابه المجروحين (2/ 34 ت 613) في ترجمة عمرو بن سعيد الخولاني وقال: (روى عن أنس بن مالك حديثًا موضوعًا يشهد الممعن في الصناعة بوضعه، لا يحل ذكره في الكتب إلا على وجه الاختبار للخواص) اهـ. وممن حكم عليه بذلك أيضًا: الذهبيّ في الميزان (3/ 261 ت 6372) ، وابن الجوزي في الموضوعات (3/ 74) .

والمتهم به كما تقدّم عمرو بن سعيد الخولاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت