أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم -، زوج عبد الله بن عمر.
وروت عن عائشة، وحفصة.
ولا يصحّ لها سماع من النبي عليه السلام [1] .
[786/ 353] (ط [2] ، نع [3] ، مو [4] : صفية بنت عمر بن الخطاب.
ذكرها الطبراني، وتابعه أبو نعيم، وأبو موسى، وزعموا أنها كانت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم خيبر [5] ، وأظنه وهمًا، والله أعلم [6] .
(1) انظر: الطبقات لابن سعد (8/ 472) حيث ذكرها في النساء اللواتي لم يروين عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وروين عن أزوجه وغيرهن، وتاريخ الثقات للعجلي (ص/520 ت 2100) ، وذكر أسماء التابعين ومن بعدهم للدار قطني (2/ 302 ت 1513) ، والإصابة (7/ 749 ت 11419) القسم الثاني، وفيه توجيه حسن لقول الدار قطني في كتابه السنن (2/ 164) عقب الحديث (1671) بأنها لم تدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وأن المراد إدراك السماع.
(2) المعجم الكبير (24/ 324) .
(3) معرفة الصحابة (6/ 3379 ت 3937) .
(4) انظر: أسد الغابة (7/ 174 ت 7061) .
(5) أخرجه الطبراني في الكبير (24/ 324 ح 815) وعنه أبو نعيم في المعرفة (6/ 3379 ح 7724) ، وابن الأثير في أسد الغابة (7/ 174) عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا الحسن بن سهل الحناط، ثنا محمد بن الحسن الأسدي، ثنا شريك النخعي، عن عبد الكريم الجزري، عن عكرمة، عن ابن عباس به.
وفي الإسناد محمد بن عثمان بن أبي شيبة وهو مختلف فيه كما تقدم، والحسن بن سهل لم أقف على من ذكره في الثقات غير ابن حبان في كتابه (8/ 181) ، ومحمد بن الحسن الأسدي هو الملقب بالتَّل، تقدّم أنه صدوق فيه لين.
وقد أورد الحديث الهيثمي في المجمع (9/ 264) عن ابن عمر وقال: يوم حنين، وذكر إخراج الطبراني له، ولعله وهم، وقال: (رجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف) اهـ.
(6) قلت: لعل المراد بها إما أن تكون: حفصة بنت عمر فإنه - صلى الله عليه وسلم - تزوجها قبل أحد، وتوفيت سنة خمس وأربعين من الهجرة؛ فلا يبعد شهودها خيبر معه - صلى الله عليه وسلم -. انظر: طبقات ابن سعد (8/ 81 - 86) .
أو يكون المراد بها: صفية بنت حييّ، فإنه - صلى الله عليه وسلم - أعرس بها بخيبر، وأطعمها ثمانين وسقًا تمرًا، وعشرين وسقًا شعيرًا - ويقال: قمحًا -. انظر: السيرة لابن هشام (3/ 369) ، والطبقات لابن سعد (8/ 127) .