فهرس الكتاب

الصفحة 1079 من 1694

ومنعته، فأجبناه، إذ جاء بيحرة [1] بن فراس القشيري، فغمز شاكلة [2] ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقمصت [3] برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فألقته، وعندنا يومئذٍ ضباعة بنت عامر بن قرط، كانت من النسوة اللاتي أسلمن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة، جاءت زائرة إلى بني عمها فقالت: يا آل عامر ولا عامر لي! أيصنع هذا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أظهركم، لا يمنعه أحد منكم؟! فقام ثلاثة نفر إلى بيحرة، فأخذ كل رجل منهم رجلًا فجلد به الأرض [4] ، ثم جلس على صدره، ثم عَلِقوا وجهه لطمًا [5] . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (اللهم بارك على هؤلاء) فأسلموا، فقتلوا شهداء [6] .

[796/ 363] (ز، طل [7] : ضباعة بنت عامر القشيرية [8] .

(1) - بمهملة مفتوحة، قبلها ياء تحتانية ساكنة -، نقله الحافظ في الإصابة (1/ 333) عن ابن السكن، وقد ذكره الحافظ في ترجمة بيحرة بن عامر، وقال: بأنه غيره، والظاهر أنه لم يسلم.

(2) أي: الخاصرة. انظر: النهاية (ص/489) .

(3) أي: وثبت ونفرت. انظر: المصدر السابق (ص/771) ومن ذلك قولهم في المثل: ما بالبعير من قماص، - بالضم، والكسر - والصحيح الفصيح الكسر، وهو يضرب لمن لم يبق من جَلَدِه شيء. انظر: مجمع الأمثال للميداني (2/ 317) .

(4) أي ضربه بها، يقال: تجالدوا بالسيف أي تضاربوا. انظر: القاموس (ص/349) .

(5) أي: طفقوا يلطمونه. انظر: المصدر السابق (ص/1175) .

(6) وأخرجه من طريق أبي نعيم ابن الأثير في أسد الغابة (7/ 178) . وإسناده واهٍ، فمع انقطاعه فيه محمد بن السائب الكلبي وهو متهم بالكذب، مرمي بالرفض. وقد حكم عليه بالضعف والانقطاع الحافظ في الإصابة (8/ 4) .

(7) الاستدراك على أبي عمر بن عبد البر (25/ أ) .

(8) - بضم القاف، وفتح الشين المعجمة، وسكون الياء -، هذه النسبة إلى قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. انظر: الجمهرة لابن حزم (ص/289) ، والأنساب (4/ 501) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت