فهرس الكتاب

الصفحة 1081 من 1694

وهي التي طافت حول الكعبة (عريانة) [1] وهي تقول:

اليوم يبدو بعضه أو كله فما بدا منه فلا أحله [2] .

ذكر هذا كله ابن حبيب في المحبر [3] .

(1) ما بين القوسين لحق من الحاشية.

(2) أخرجه مسلم في كتاب التفسير، باب في قوله تعالى: (خذوا زينتكم عند كل مسجد (( 4/ 2320 ح 3028) من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس ولفظه: (كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة، فتقول: من يعيرني تطوافًا؟ تجعله على فرجها وتقول: اليوم يبدو بعضه أو كله فما بدا منه فلا أحله. فنزلت هذه الآية: (خذوا زينتكم عند كل مسجد (اهـ.

وهو فيه غير مصرح باسمها، وقد أورده أبو القاسم ابن بشكوال في كتابه الغوامض والمبهمات (2/ 814 ح 861 و 862) وقال: (المرأة المذكورة اسمها ضباعة بنت عامر القشيرية) . قال السهيليّ في الروض (1/ 352) بعد أن ذكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطبها وإنشادها البيت قال: (إن كان صحّ هذا، فما أخرّها أن تكون أمًا للمؤمنين، وزوجًا لرسول رب العالمين إلا قولها:"اليوم يبدو بعضه أو كله"تكرمة من الله لنبيّه، وعلمًا منه بغيرته، والله أغير منه) اهـ.

هذا، وقد ذكر الحافظ في الإصابة (7/ 4 ت 11426) هذا الخبر والخبر المتقدم في ترجمة ضباعة بنت عامر العامرية في ترجمة واحدة قال فيها: (ضباعة بنت عامر بن قرط بن سلمة بن قشير بن كعب ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة) . في حين أن ابن الأثير لم يذكر إلا ترجمة العامرية فقط، وأورد الحديث المتقدم في ترجمتها ولم يورد ترجمة أخرى باسم القشيريّة.

فالذي يظهر أن الخبرين كلاهما لامرأة واحدة، فمن نسبها قشيرية فلجدها الأول، ومن نسبها عامرية فلجدها الأخير ابن صعصعة، وقد تقدم عن ابن حزم في الجمهرة أنه ذكر قشير في بني عامر بن صعصعة، والله تعالى أعلم.

(3) (ص/97) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت