فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 1694

[6] (بر [1] ، ند [2] ، نع [3] أبو زهير الثقفي [4] الطائفي، والد أبي بكر [5] بن أبي زهير.

قيل اسمه: معاذ، قاله عمرو بن علي [6] . وقيل: عمار بن حميد [7] .

[7] (ند [8] ، نع [9] : أبو زهير بن معاذ بن رباح الثقفي.

روى عنه ابنه أبو بكر. وكانت تحته ميمونة بنت كردم [10] ، يُعدّ في الحجازيين، وقيل: في الكوفيين. روى له (ق) حديثًا واحدًا [11] .

(1) الاستيعاب (4/ 1662 ت 2971) .

(2) معرفة الصحابة (201/ أ) .

(3) الذي في المطبوع من معرفة الصحابة (5/ 2897 ت 3218) هو: أبو زهير بن معاذ بن رباح لا غير.

(4) - بفتح أوله، والقاف، وفاء -، نسبة إلى ثقيف قبيلة مشهورة. انظر: جمهرة أنساب العرب (ص/266) .

(5) له ترجمة في التاريخ الكبير (8/ 322 - 323 ت 13053) ، والجرح والتعديل (9/ 388 ت 1498) .

(6) أي: الفلاّس، وانظر: الكنى والأسماء لمسلم (1/ 339 ت 1217) ، والتقريب (ص/622 ت 7965) .

(7) قاله أبو أحمد الحاكم كما في الإصابة (7/ 155 ت 9938) ، وانظر: المقتنى (1/ 250 ت 2370) .

(8) معرفة الصحابة (201/ أ) .

(9) معرفة الصحابة (5/ 2897 ت 3218) .

(10) على وزن جعفر، الثقفيّة، من صغار الصحابة. انظر: التقريب (ص/753 ت 8690) .

(11) كتاب الزهد، باب الثناء الحسن (2/ 568 ح 4221) وهو حديث: (يوشك أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار) قالوا: بمَ ذاك يا رسول الله؟ قال: (بالثناء الحسن، والثناء السيئ، أنتم شهداء الله، بعضكم على بعض) أخرجه عن ابن أبي شيبة - وهو عنده في المصنف (7/ 412 ح 36949) - عن يزيد بن هارون. ومن طريق ابن أبي شيبة أخرجه أيضًا ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (3/ 240 ح 1601) . وأخرجه الإمام أحمد في المسند (24/ 172 ح 15439) عن عبد الملك بن عمرو، وسريج بن النعمان. وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (3/ 241 ح 1602) من طريق يوسف بن كامل. والفاكهي في أخبار مكة (5/ 100 ح 2908) من طريق بشر بن السري. والروياني في مسنده (2/ 333 ح 1540) ، وابن قانع في المعجم (3/ 28 - 29) ، والطبراني في الكبير (20/ 178 ح 382) من طريق أبي الوليد. وأبو الحسين الصيداوي في معجم الشيوخ (ص/92) من طريق مؤمل. والطبراني في الكبير (20/ 178 ح 382) ، وابن حبان في صحيحه (16/ 392 ح 7384) ، والحاكم في المستدرك (1/ 120) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق (43/ 49) من طريق داود بن عمرو الضبي. كلهم عن نافع بن عمر الجمحي، عن أمية بن صفوان، عن أبي بكر ابن أبي زهير الثقفي، عن أبيه به.

والإسناد فيه ضعف؛ أمية بن صفوان ذكره البخاري في التاريخ الكبير (2/ 10 ت 1516) ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (2/ 301 ت 1115) ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات (4/ 41) . وأبو بكر بن أبي زهير كذلك لم أقف على من ذكره في الثقات غير ابن حبان (5/ 562) ، وقال الحافظ في التقريب (ص/622 ت 7965) : (مقبول) ، وهذا على اصطلاحه فيما يتابع عليه، وإلا فلين الحديث، ولم أقف له على متابع.

وقد تساهل بالحكم عليه بالصحة ابن حبان - حيث أورده في صحيحه -، والحاكم، والذهبي، والبوصيري؛ قال الحاكم عقبه: (هذا حديث صحيح الإسناد، وأبو بكر بن أبي زهير فمن كبار التابعين، وإسناد الحديث صحيح، ولم يخرجاه) ، ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال البوصيري في مصباح الزجاجة (4/ 241) : (وإسناد حديثه صحيح، رجاله ثقات) . وقال الحافظ في الإصابة (7/ 155) : (حسن غريب) ، ونقل عن الدارقطني قال: (تفرد به أمية بن صفوان عن أبي بكر، وتفرد به نافع بن عمر، عن أمية) . وأورده العلامة الألباني في صحيح سنن ابن ماجة (3/ 374) وحكم عليه بأنه حسن. ولعل ذلك لما له من شواهد كثيرة عن تسعة من صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحكم على الحديث لأجلها بالتواتر. انظر: قطف الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة للسيوطي (ص/121) ، ونظم المتناثر من الحديث المتواتر للكتاني (ص/117) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت