، عن جابر [1] ، عن عمرة بنت حرام أنها جعلت للنبي - صلى الله عليه وسلم - في صور [2] نخل كنسته [3] وطيبته، وذبحت له شاة، فأكل منها، ثم توضأ فصلى الظهر، فقدمت إليه من لحمها، فأكل فصلى العصر ولم يتوضأ [4] .
(1) هو: ابن عبد الله الأنصاري.
(2) بفتح الصاد المهملة، ومعناه: الجماعة من النخل، أو الصغار منه، يجمع على صيران، ولا واحد له من لفظه. انظر: النهاية (ص/529) ، والقاموس (ص/548) . والمراد ظل هذا الصور كما في بعض مصادر تخريجه الآتية.
(3) في الأصل بالتحتانية المثناة، وما أثبته من مصادره.
(4) وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (6/ 263 ح 3493) ومن طريقه ابن الأثير في أسد الغابة (7/ 201) ، وابن بشكوال في الغوامض والمبهمات (1/ 243 ح 89) من طريق عمرو بن الربيع به.
وأخرجه أبو نعيم في المعرفة (6/ 3394 ح 7759) عن الطبراني به.
والإسناد ضعيف؛ لحال محمد بن ثابت البناني. قال الهيثمي في المجمع (1/ 254) : (فيه محمد ابن ثابت البناني وهو ضعيف، وبقية رجاله رجال الصحيح) اهـ.
إلا أن الحديث يرتقي إلى درجة الحسن لغيره، حيث وقفت على من تابع محمد بن ثابت فيه. حيث أخرجه أبو يعلى الموصلي في مسنده (4/ 116 ح 2160) ، وابن حبان في صحيحه (3/ 419 ح 1138) من طريق جرير بن حازم، عن محمد بن المنكدر، عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى امرأة من الأنصار، فذكره بمعناه ولم تُسَمّ فيه. وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأشار أبو نعيم في المعرفة (6/ 3395) إلى بعض المتابعات فقال: (ورواه الثوري، وشعبة، وروح بن القاسم، وسهيل بن أبي صالح، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، ولم يسموها) اهـ.