فهرس الكتاب

الصفحة 1140 من 1694

[873/ 440] (ط [1] ، بر [2] ، نع [3] ، مو [4] عقيلة [5] بنت عبيد [6] بن الحارث العتواريّة [7] .

من المهاجرات [8] ، والمبايعات، مدنية. كذا أخرجها البخاريّ [9] ، [وغيره] [10] .

وأخرجها ابن مندة في حرف الغين المعجمة، والفاء [11] ، وقول الجماعة أولى بالصواب، والله أعلم.

روي عنها أنها قالت: جئت أنا وأمي قريرة بنت الحارث العتوارية في نساءٍ من المهاجرات فبايعنا النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ضارب عليه قبّة بالأبطح [12] ... الحديث في بيعة النساء [13] .

(1) المعجم الكبير (24/ 342) .

(2) الاستيعاب (4/ 1886 ت 4036) .

(3) معرفة الصحابة (6/ 3403 ت 3963) .

(4) انظر: أسد الغابة (7/ 198 ت 7107) .

(5) ضبطها الحافظ في التبصير (3/ 961) بفتح العين.

(6) كذا، وفي المطبوع من الإصابة (8/ 27 ت 11485) : (عتيك) .

(7) - بضم العين المهملة، وسكون التاء بنقطتين من فوقها، وفي آخرها راء مهملة -. وهذه النسبة إلى بني عتوارة، بطن من بني ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. قاله ابن حزم في الجمهرة (ص/465) .

(8) جاء في الأصل هنا ما نصه: (فبايعنا النبيّ - صلى الله عليه وسلم -) وقد شطب الناسخ عليها.

(9) لم أقف عليه في كتب البخاري المطبوعة على حد بحثي، وأظنه في كتابه طبقات الصحابة المفقود، والله أعلم.

(10) في الأصل: (وغيرها) ، وهو خطأ. ومنهم: الطبراني كما في رمز المصنف، والخطيب في المؤتلف كما في الإصابة (8/ 28) .

(11) انظر: الإصابة (8/ 28 ت 11485) .

(12) - بالفتح، ثم السكون، وفتح الطاء، والحاء المهملة - موضع بين مكة ومنى. انظر: معجم البلدان (1/ 74) .

(13) أخرجه الطبراني في الكبير (24/ 342 ح 854) ، وعنه أبو نعيم في المعرفة (6/ 3403 ح 7777) من طريق زيد بن الحباب، ومن طريق بكار بن عبد الله. وأخرجه في الأوسط (6/ 217 ح 6229) من طريق بكار وحده.

كلاهما عن موسى بن عبيدة، حدثني زيد بن عبد الرحمن - في رواية زيد بن الحباب. وفي رواية بكار: زيد بن عبد الله - بن أبي سلامة، عن أمه حجة بنت قريط، عن أمها عقيلة بنت عبيد ... به.

والإسناد ضعيف؛ لحال موسى بن عبيدة الربذي، وبه أعله الهيثمي في المجمع (6/ 39) ، وللاختلاف في شيخه.

وطريق بكار أخرجها ابن مندة - كما سيأتي في ترجمة قريبة بنت الحارث العنوارية -، إلا أن هذه الطريق ضعيفة جدًا؛ في إسنادها حفص بن عمر الجدي وهو منكر الحديث كما في الميزان (1/ 567 ت 2157) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت