فهرس الكتاب

الصفحة 1142 من 1694

، نا [عبيد الله بن عبد الله] [1] ، عن أبي الشعثاء قال: قالت عكنا أو [عكثا] [2] بنت أبي صفرة - أخت المهلب - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر بصوم عاشوراء، يوم العاشر.

سألته عن أبي الشعثاء فقال: هو شيخ مجهول، وليس هو جابر بن زيد، والله أعلم [3] .

[875/ 442] (بر [4] : علية [5] بنت شريح الحضرميّ.

أم السائب بن يزيد بن أخت نمر [6] ، وهي أخت مخرمة بن شريح الذي ذكر عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: (ذاك رجل لا يتوسّد القرآن) [7] .

(1) في الأصل بالعكس: عبد الله بن عبيد الله، والصواب ما أثبته كما في مصادر ترجمته وغيرها، وهو العتكي صدوق يخطئ. انظر: التقريب (ص/372 ت 3412) .

(2) في الأصل: (عثا) .

(3) وأخرجه أبو نعيم في المعرفة (6/ 3404 ح 7778) عن شيخ ابن مندة به.

والإسناد ضعيف؛ لجهالة أبي الشعثاء كما في عقب الروايه، والله أعلم. وتقدم أن الحديث صحيح من غير هذا الوجه في الترجمة رقم (653) .

(4) الاستيعاب (4/ 1886 ت 4037) .

(5) بضم العين، وفتح اللام، وتشديد الياء المعجمة باثنتين من تحتها. انظر: الإكمال (6/ 255) ، وأسد الغابة (7/ 199) .

(6) النمر هو خال أبيه يزيد، وهو النمر بن جبل. انظر: الإصابة (3/ 26 - 27 ت 3079) .

(7) أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/ 380 ح 2423) ، والطبراني في الكبير (7/ 148 ح 6655) من طريق النعمان بن راشد، عن الزهري، عن السائب بن يزيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر عنده مخرمة بن شريح الحضرمي فذكره.

هكذا روياه ـ من طريق النعمان بن راشد عن الزهري فقال: مخرمة بن شريح.

ورواه غيره من أصحاب الزهري فقال: شريح الحضرمي ولم يقل مخرمة.

ومنهم: يونس بن يزيد الأيلي، أخرج روايته النسائي في كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب وقت ركعتي الفجر (3/ 214) ، وفي الكبرى (2/ 117 ح 1307) ، وابن المبارك في الزهد (ص/476 ح 1210) ، والإمام أحمد في المسند (24/ 500 ح 15724) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (4/ 380 ح 2422) ، وابن قانع في معجم الصحابة (1/ 300) ، والطبراني في الكبير (7/ 148 ح 6654) ، والبيهقي في الشعب (2/ 350 ح 2005) ، وإسناده صحيح.

وهذه الرواية هي الصواب، وهكذا رواها أكثر أصحاب الزهريّ، ورواية النعمان وَهَمٌ، فيما نصّ عليه الحافظ في الإصابة (3/ 339 ت 3893) .

ويونس أعلى رتبة من النعمان فهو ثقة، وأما النعمان فصدوق سيء الحفظ كما تقدّم بيانه، بل نصّ الحافظ على أنه وهم في هذه الرواية، والله أعلم.

ومعنى قوله: (لا يتوسد القرآن) أي: لا ينام عنه، ذكره ابن صاعد كما في الزهد لابن المبارك (ص/476) ، والعسكري في تصحيفات المحدثين (2/ 490) . في حين أن ابن الأثير في النهاية (ص/971) قال: باحتمال كونه مدحًا وذمًا؛ فالمدح معناه: أنه لا ينام الليل عن القرآن ولم يتهجد به، فيكون القرآن متوسَّدًا معه، بل هو يداوم قراءته ويحافظ عليها. والذم معناه: لا يحفظ من القرآن شيئًا، ولا يديم قراءته، فإذا نام لم يتوسد معه القرآن، وأراد بالتوسد النوم، ومن الأول الحديث: (لا توسدوا القرآن واتلوه حق تلاوته) اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت