[879/ 446] (مو [1] : علاثة.
كذا أوردها جعفر من حديث ابن سعد في قصّة المنبر، وقال فيه: أرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى علاثة امرأة قد سماها سهل [أن] [2] مري غلامك النجار ... الحديث [3] .
أورده هكذا جعفر المستغفري في باب العين، وترجم له، وقد صحّف فيه، أو الخليل ابن أحمد شيخه [4] ، وإنما هو: إلى فلانة امرأة لم يعرف اسمها [5] ، فلذلك قال: قد سماها سهل، فصحّف فلانة بعلاثة، والله أعلم [6] .
(1) انظر: أسد الغابة (7/ 198 ت 7109) .
(2) في الأصل: (بن) ، وما أثبته من الأسد.
(3) متفق عليه من حديث سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه -، أخرجه البخاري في كتاب البيوع باب النجار (4/ 373 ح 2094) ، ومسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب جواز الخطوة والخطوتين في الصلاة (1/ 386 ح 544) .
(4) هو: القاضي الإمام شيخ الحنفية أبو سعيد السجزي الحنفي الواعظ، قاضي سمرقند، مات سنة 378 هـ بفرغانة. انظر ترجمته في: القند (ص/33 ت 26) ، ويتيمة الدهر (4/ 338) ، والسير (16/ 437) .
(5) وهكذا هو عند الشيخين بالإبهام.
(6) قال ابن الأثير في نهاية الترجمة متعقبًا على أبي موسى: (وأمثال هذا لو أضرب أبو موسى عنه لكان أحسن من ذكره، فإن التصحيف كثير، فإن كان كل تصحيف وغلط يذكر؛ فقد فاته أضعاف ما ذكر، ولولا الإقتداء به لما ذكرناه) اهـ.