فهرس الكتاب
إسحاق [1] : كان أول من هاجر من مكة [2] من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قريش: عبد الله بن جحش بن رئاب بن أسد بن خزيمة - حليف بني أسد [3] بن عبد شمس - احتمل بأهله وبأخيه أبي أحمد الشاعر، وكانت عنده الفريعة [4] بنت أبي سفيان بن حرب [5] .
(مو) كذا أورد نسب أبي أحمد مختلفًا.
قلت: وليس هذا باختلاف؛ وإنما نَسب رئابًا لجده الأعلى وهو: رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، والله أعلم.
[894/ 461] (بر [6] ، ند [7] ، نع [8] : الفارعة بنت أبي الصلت.
أخت أميّة بن أبي الصلت الثقفي [9] ، قدمت على النبيّ - صلى الله عليه وسلم - بعد فتح الطائف فسألته عن قصة أبيها وأخيها، وكانت ذا لبّ وعفاف وجمال، وكان رسول
(1) انظر: السيرة لابن هشام (2/ 84) .
(2) أي: إلى المدينة.
(3) كذا، وفي السيرة لابن هشام (2/ 84) حليف بني أمية بن عبد شمس. وكذا هو عند ابن سعد في الطبقات (3/ 89) .
(4) في السيرة لابن هشام: الفرعة.
(5) وفي سيرة ابن هشام برواية زياد البكائي عن ابن إسحاق (2/ 82 - 84) هو أن أول من هاجر من قريش أبو سلمة بن عبد الأسد، ثم عامر بن ربيعة؛ ثم عبد الله بن جحش، فهو ثالث ثلاثة بعدهما، والله أعلم.
(6) الاستيعاب (4/ 1889 ت 4049) .
(7) انظر: أسد الغابة (7/ 215 ت 7163) .
(8) معرفة الصحابة (6/ 3424 ت 3987) .
(9) شاعر جاهليّ حكيم من أهل الطائف، وهو ممن حرموا على أنفسهم الخمر، ونبذوا عبادة الأوثان في الجاهلية، كان يذكر في شعره خلق السماوات والأرض ويذكر الملائكة ويذكر من ذاك ما لم يذكره أحد من الشعراء، كاد أن يسلم إلا أنه لما علم بمقتل أهل بدر وفيهم ابنا خال له أبى، وأقام بالطائف إلى أن مات بها، ويقال إنه أول من جعل في أول الكتب: باسمك اللهم، فكتبتها قريش، وشعره من الطبقة الأولى، ورد فيه قوله - صلى الله عليه وسلم: (آمن شعره، ولم يؤمن قلبه) . انظر: طبقات الشعراء لابن سلام (ص/101) ، والأغاني لأبي الفرج (4/ 127 - 140) ، والأعلام للزركلي (1/ 23) .