فهرس الكتاب
[918/ 485] (ط [1] ، نع [2] ، مو [3] : فاطمة الخزاعيّة.
أوردها ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني [4] .
الطبراني: نا إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري [5] ، عن عبد الرزاق [6] ، عن معمر [7] ، عن الزهري، حدثتني فاطمة الخزاعية قالت: عاد النبي - صلى الله عليه وسلم - امرأة من الأنصار وهي وَجِعَة فقال: (كيف تجدينك) ؟ فقالت: بخير إلا أن أمّ مِلدم [8] قد بَرَّحَتْ بي [9] - تعني: الحمى -. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (اصبري، فإنها تذهب
(1) المعجم الكبير (24/ 405) .
(2) معرفة الصحابة (6/ 3416 ت 3978) .
(3) انظر: أسد الغابة (7/ 219 ت 7173) .
(4) (6/ 246 ت 1237) .
(5) صاحب عبد الرزاق الصنعاني، قال ابن عدي في الكامل (1/ 560 ت 177) : (استصغر في عبد الرزاق، أحضره أبوه عنده وهو صغير جدًا، فكان يقول: قرأنا على عبد الرزاق، أي: قرأ غيره، وحضر صغيرًا، وحدث عنه بحديث منكر) . وقال الدار قطني فيما رواه الحاكم (ص/105 ت 62) : (صدوق، ما رأيت فيه خلاف، وإنما قيل: لم يكن من رجال هذا الشأن. قلت: ويدخل في الصحيح؟ قال: أي والله) . ورمز له الذهبيّ في الميزان (1/ 181 ت 731) بصحّ، أي: أن العمل على توثيق ذلك الرجل كما تقدم. ثم قال الذهبي بعد أن ذكر كلام ابن عدي: (قلت: ما كان الرجل صاحب حديث، وإنما أسمعه أبوه واعتنى به، سمع من عبد الرزاق تصانيفه وهو ابن سبع سنين أو نحوها) ثم قال: (وقد احتجّ بالدبريّ أبو عوانة في صحيحه وغيره، وأكثر عنه الطبراني) .
(6) هو: الصنعاني صاحب المصنف.
(7) هو: ابن راشد.
(8) - بكسر الميم الأولى -، وهي كنية الحمى - كما في الحديث -، يقال: ألدمت عليه الحمى، إذا دامت ولزمت، ويقال فيها: بالذال المعجمة. انظر: النهاية (ص/833) ، وفيض القدير (2/ 183) .
(9) أي: أصابني منها البُرَحاء، وهو شدتها. انظر: النهاية (ص/70) ، والقاموس (ص/272) .