فهرس الكتاب

الصفحة 1189 من 1694

[925/ 492] (ز) : والفريعة بنت مالك بن [1] الدخشم بن مالك، من بني عوف ابن الخزرج، من المبايعات.

ذكرهن كلهن ابن حبيب [2] .

[926/ 493] [3] ، بر [4] ، ند [5] ، نع [6] : فريعة بنت مالك بن سنان.

أخت أبي سعيد الخدري. ويقال لها أيضًا: الفارعة.

شهدت بيعة الرضوان، وأمها حبيبة بنت عبد الله بن أبيّ بن سلول [7] .

روى [عن] [8] الفريعة هذه: زينب بنت كعب بن عجرة [9] ، حديثها في سكنى المتوفى عنها زوجها في بيتها حتى يبلغ الكتاب أجله [10] [11] .

(1) في الأصل كتب بعد (مالك بن) الأولى: (سنان أخت أبي سعيد) وكتب فوق كل كلمة منها رأس خاء صغيرة، أي خطأ. وأظنه سبق نظر من الترجمة التي تليها.

(2) المحبر (ص/424) .

(3) المعجم الكبير (24/ 439) .

(4) الاستيعاب (4/ 1903 ت 4066) .

(5) انظر: أسد الغابة (7/ 235 ت 7198) .

(6) معرفة الصحابة (6/ 3421 ت 3984) .

(7) الذي عند ابن سعد في الطبقات (8/ 366) قال: (أمها أنيسة بنت أبي خارجة وهو عمرو ابن قيس بن مالك) . وما في الأصل موافق لما عند ابن الأثير في أسد الغابة فيما تقدم من إحالة، والحافظ في الإصابة (8/ 74 ت 11624) .

(8) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل، وما أثبته من بعض مصادرالترجمة، والسياق يقتضيه.

(9) زوج أبي سعيد الخدري، مقبولة من الثانية، ويقال: لها صحبة. انظر: التقريب (ص/747 ت 8596) .

(10) يريد أربعة أشهر وعشرًا وهي عدة المتوفى عنها زوجها كما في الحديث.

(11) أخرجه أبو داود في كتاب الطلاق، باب في المتوفى عنها تنتقل (2/ 723 ح 2300) ، والترمذي في كتاب الطلاق، باب ما جاء أين تعتد المتوفى عنها زوجها (3/ 508 ح 1204) ، والنسائي في كتاب الطلاق، باب مقام المتوفى عنها زوجها في بيتها حتى تحل (6/ 165) ، وابن ماجة في كتاب الطلاق، باب أين تعتد المتوفى عنها زوجها (1/ 637 ح 2031) ، والإمام مالك في الموطأ (2/ 133 ح 1287) ، والإمام أحمد في المسند (45/ 355 ح 27363) وغيرهم من طريق سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن عمته زينب بنت كعب، عن فريعة بنت مالك به، وفيه: (امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله) .

وإسناده لا يقل عن رتبة الحسن؛ زينب بنت كعب ذكرها ابن حبان في الثقات (4/ 271) ، وقال الذهبيّ في الكاشف (2/ 508 ت 7003) : (وثقت) وقد حكم الترمذي على حديثها هذا بقوله: (حسن صحيح) ، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي (1/ 616) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت